مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الخميس في 16/7/2015

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

نستهل النشرة بنبأ من المملكة العربية السعودية يفيد عن رؤية هلال العيد هذا المساء وإذا كان العيد غدا فهل يشهد الوضع في لبنان بعد عيد الفطر خطوات انفراجية الأسبوع المقبل؟

إذا كان الإتفاق النووي يشكل بداية مرحلة جديدة فأي منطقة ستكون في ضوء ذلك في اليمن وسوريا والعراق وليبيا وغيرها من البلدان وماذا عن القضية المنسية… فلسطين؟

إذا كانت المنطقة ستكون على غير ما هي عليه من حروب وأزمات وإن تدريجيا فأي لبنان سيكون؟

مراجع سياسية أشارت الى نوعين من الرؤية:

– الأولى تفاؤلية بإنفراجات تقود الى انتخاب رئاسي هذا الصيف.
– الثانية تشاؤمية بعرقلات لتطبيق الإتفاق النووي خصوصا عبر الداخل الديمقراطي والجمهوري الأميركي تقود الى تصعيد في حروب الشرق الأوسط.

وفي سياق الآمال، المعايدات في مناسبة عيد الفطر المبارك حملت آمالا بالتلاقي وصولا الى انتخاب رئيس للجمهورية.

توجه الرئيس سعد الحريري بالتهنئة إلى اللبنانيين والعرب عموما والمسلمين خصوصا بحلول عيد الفطر المبارك سائلا الله أن تكون المناسبة فرصة لتغليب منطق الحوار والتلاقي وإشاعة مناخات التهدئة بما يؤدي إلى تخفيف حدة الخلافات ويمهد الطريق لإنهاء الشغور في موقع رئاسة الجمهورية.

==============================


* مقدمة نشرة أخبار “المستقبل”

السياسة اللبنانية تدخل في اجازة عيد الفطر السعيد بدءا من الغد، على وقع المتابعات لمفاعيل الاتفاق النووي الايراني الغربي، ووسط تحضير لاجواء جلسة مجلس الوزراء المرتقبة الاسبوع المقبل.

انسانيا، حضر في وجدان اللبنانيين، مشهد الجريمة التي استهدفت جورج ابراهيم الريف في منطقة الصيفي في بيروت، بعدما تعرض لعدد من الطعنات في مختلف انحاء جسده نتيجة خلاف على افضلية مرور.

اما حياتيا، فلم يغب عن بال اللبنانيين، ما ينتظرهم من كارثة بيئية تتمثل بإقفال مطمر الناعمة، بعدما اعلنت الجمعيات البيئية والمجتمع المدني واهالي المنطقة رفضهم تمديد أي مهلة لإقفال المطمر.

===============================

* مقدمة نشرة أخبار “المنار”

بالمياه الثقيلة تكمل الجمهورية الاسلامية الايرانية تشغيل محركاتها الدبلوماسية.. فرضت انجاز امتها على الساحة العالمية.. وحضرت بتواضع المنتصر الى ساحتها الاقليمية..

وزير الخارجية محمد جواد ظريف الى عمان ومنها الى قطر باولوية تطوير العلاقات مع دول الجوار، لمواجهة التحديات كما قال. فيما الشعب الايراني المعتز بانجازه يكمل دورة حياته بثبات السياسة المبنية على القوة الذاتية، لا على الثقة بالغرب..

غرب بات واثقا ان ليس بالامكان افضل مما كان.. اقتنع بقدرة ايران الاستثنائية، وانصرف يواسي حلفاءه المصابين كاسرائيل والسعودية..

مملكة ما زالت تكابر رغم الواقع الجديد.. لم تلاق اليد الايرانية الممدودة، وتواصل مد اليد على اليمن الجريح.. غارات هستيرية للعدوان الاميركي السعودي على عدن ومطارها، بحثا عن موطئ قدم يحفظ ماء الوجه الملطخ عسكريا وسياسيا، وفي اقتناص لفرصة تسوية قد تنزلها عن شجرة اليمن..

في تل ابيب نحيب عسكري وسياسي ولا جديد، سوى تفاعل الاتفاق النووي داخل المجتمع الصهيوني، وحضور اميركي وبريطاني للتخفيف من الصدمة الاسرائيلية.. صدمة اسرائيلية مبررة لمعرفة تل ابيب بحقيقة القوة الايرانية وصدق سياساتها الداعمة للقضية الفلسطينة، التي لم تبعها في مزاد المفاوضات وان كانت نووية.. بل خيبة اسرائيلية مبررة وهي التي اختبرت دور ايران بتعطيل مشاريعها العدوانية، يوم كانت محاصرة اقتصاديا وسياسيا، فكيف سيكون الحال بعد كسرها للقيود والعقوبات الدولية؟

=================================

* مقدمة نشرة أخبار ال “أم تي في”

خيرات الاتفاق النووي لم تصل الى لبنان بعد. واذا كان النائب محمد رعد أكد أن ما بعد الاتفاق ليس كما قبله فان الناس الطيبين لم يعتبروا ان رعد يهددهم لا سمح الله بسيطرة فريقه على مقدرات البلاد وخيراتها كنتيجة حتمية للانتصار الايراني.

في المقابل لم تظهر داخليا اي دينامية ايجابية تسحب لبنان من قاعات الانتظار المذل لنتائج اخفاق الاتفاقات بين الدول أو نجاحها. فالحورات المبنية لا تزال خجولة وأدنى من مستوى المخاطر وتنحصر في كيفية تحريك العملين المجلسي والحكومي دون الشغور الرئاسي وعلى قاعدة لا غالب ولا مغلوب.

في الإطار تركز الاتصالات على استئناف مجلس الوزراء عمله انطلاقا من آلية غير كيدية تسمح بمقاربة الملفات غير القابلة للتأجيل وبالعكس.

برلمانيا تشير معلومات الى حلحلة على خط توقيع مرسوم فتح الدورة الاستثنائية على ان يتلاءم جدول الأعمال مع تحفظات القيادات المسيحية المعترضة على التشريع في غياب الرئيس.

تزامنا تعيش البلاد على وقع كارثتين: سلسلة الجرائم التي تعكس يأس المواطنين واستخفاف بعضهم بهيبة القانون وتسونامي النفايات الجارف الذي سيتكوم في شوارعنا ومدننا وقرانا مع أول أيام عيد الفطر موعد الاقفال النهائي لمطمر الناعمة.

================================


* مقدمة نشرة أخبار ال “أن بي أن”

هل بدأت تداعيات الاتفاق النووي تتظهر، الرئيس الاميركي باراك اوباما مضى قدما في دفاعه عن الاتفاق كإنجاز لاداراته لا بديل منه، ومجلس الامن سيقر الثلاثاء ما تقدمت به الولايات المتحدة حول الاتفاق لكن الارتياح الايراني لم يحل دون تحذير مرشد الجمهورية الاسلامية السيد علي خامنئي من غدر بعض اعضاء مجموعة الست. طهران التي عقدت العزم على الاتفاق والانفتاح والمبادرة الاقليمية يطل وزير خارجيتها محمد ظريف من سلطنة عمان وقطر بعد استراحة يوم واحد فقط ما يوحي ان الاطلالات الايرانية ستتكثف فماذا بعد؟ وهل تطال التسويات الساحات العربية؟ كلام اوباما عن دور لايران والخليج وتركيا وروسيا في حل الازمة السورية وتصميم البيت الابيض على محاربة الارهاب يؤكد ان مشاريع التسوية مطروحة في ظل مؤشرات التحرر الايراني والروسي بالتعامل مع ملفات المنطقة، الرئيس فلاديمير بوتين كان اعلن عن دعم مفتوح لسوريا عسكريا وسياسيا واقتصاديا وهو ما ترجم بالاعلان عن دعم الروس شحن غاز ونفط الى سوريا من ميناء في القرم.

في لبنان رصد للتداعيات النووية والرئيس نبيه بري رجح ان يفتح الاتفاق الطريق بشكل خاص بين ايران والخليج ويقارب بالتالي وجهات النظر حول لبنان. الاجواء السياسية الداخلية توحي بالارتياح الذي فرضه الاتفاق في ظل دخول البلد في عطلة عيد الفطر السعيد الذي يرصد هلاله الليلة بتحديد يوم العطلة.

================================

* مقدمة نشرة أخبار ال “أو تي في”

نعم لسعد الحريري لا لتمام سلام… هكذا يكاد يعلن اللبنانيون هذه الأيام. فبعد ساعات على إعلان زعيم تيار المستقبل أن لا فيتو في التعامل بين اللبنانيين، بادر تمام سلام اليوم إلى نقض كلام رئيسه، وإلى الانقلاب على توجهاته وخطه. إذ أعلن بلغة إنكليزية لا لبس فيها، أن لديه هو شخصيا، بدل الفيتو الواحد، أربعة فيتوات. وهي تطال أربعة مرشحين رئاسيين، يصدف أنهم يمثلون كل المسيحيين. فتمام سلام ضد أمين الجميل وضد ميشال عون وضد سليمان فرنجيه وضد سمير جعجع… أما الباقون فلم تشملهم لائحة محظورات الداعشية السلامية… حتى الآن. هكذا يبدو أن رئيس الحكومة حسم خياره بالذهاب إلى صدام جديد بعد عيد الفطر. وهو ما استكمل تكتل التغيير والإصلاح التحسب له احتياطا، على الأرض، كما في السياسة. فعلى الأرض تابع مناضلو التيار الوطني الحر اليوم توزيع مناشيرهم المعارضة في عدد كبير من المناطق اللبنانية. وهو ما سنعرضه في نشرتنا بعد قليل. أما في السياسة فتأكد اليوم أيضا أن الإجماع المسيحي بات محكما حيال مسألتي الحكومة والمجلس النيابي، وهو ما سترد تفاصيله في نشرتنا أيضا… إلى أين من هنا؟ الكرة مجددا في ملعب تمام سلام. والموعد خميس ما بعد العيد: إما ارتقاء. وإما ارتكاب. علما أن اللبنانيين لا تنقصهم الارتكابات، بدليل الجريمتين المروعتين، وغير البعيدتين عن السياسة والسياسيين، من قبرشمون إلى قلب بيروت.

================================

* مقدمة نشرة أخبار “الجديد”

يخطو عالم ما بعد النووي إلى السياسية الناعمة.. ويقبع لبنان في عيده على مفاعل الناعمة.. إيران والدول الكبرى تحتفل بإنجازها ونحن نطوق الوطن بطوابير نفايات نستضيفها معنا في عيد يفترض أنه سعيد.. ولم نتمكن على مر الحكومات المتعاقبة من إيجاد حل لهذه الأزمة الآخذة في التأجيل. العدوى من بعضها.. نفايات سياسية تمدد “وزبالة” تتمدد إلى أن أصبحت على باب الدار. وإذا كان المطمر جريمة بيئية فإن الجرائم الإنسانية باتت في متناول المدن.. بينها في الساعات الأخيرة مطاردة في قلب الصيفي وجريمة في قبرشمون على خلفية أفضلية مرور. وعلى الجرائم غير الموضوعة قيد التطبيق أعيدت اليوم محاكمة الوزير السابق ميشال سماحة.. الذي انقلب على إفاداته السابقة وأعلن أنه أدلى بها على وقع الضغط النفسي والجسدي.. وطلب وكيل الدفاع عن سماحة الاستماع إلى إفادات ثلاثة شهود هما: المخبر ميلاد كفوري وعنصران آخران من المعلومات.. على أن يبدأ الاستجواب الفعلي لسماحة في السابع عشر من أيلول فإذا كان القضاء العسكري بصدد استعادة وقاره بعد ما حل به من شكوك أعقبت الحكم المخفف الأول فليس أمامه سوى طلب مثول الشاهد كفوري.. الذي بينت الوقائع أنه لم يقصد ميشال سماحة “لأكل الصبير” فحسب.. بل إن أدواره تستدعي الاستماع والتحقيق والمثول أمام القضاء كغيره من المشكوك في رواياتهم.. ومن تمكن من تأمين الحماية لكفوري كل هذه المدة لا بد أنه قادر على تزويده بها لإمرار جلسة الاستماع والتعامل مع قضية كهذه.. على اعتبار أنهم جميعا شركاء إلى أن يثبت العكس وما دام القضاء اللبناني يسير وفقا لنظم قواعد الإجراءات والإثبات في المحكمة الدولية ويطبق مبادئها من دون ترك حرية القرار وبتخل كامل عن السيادة فبإمكانه هنا الاستعانة ببند الشهود الوارد في قانون لاهاي.. إذ إن المحكمة الدولية تطبق على الشاهد قوانين صارمة وتحوله إلى متهم ما لم يمتثل ويقدم ما لديه من وقائع وكفوري ليس أفضل حالا من مئات الشهود المرتهنين للمحكمة سواء بإرادتهم أو عنوة. نوويا.. تتجه الأنظار الى الكونغرس للتصويت على الاتفاق.. وسط أنباء عن أكثرية معارضة على خلاف إعلان زعيمة الديمقراطيين نانسي بيلوشي من أن الاتفاق هو أفضل الممكن لكن الغرب لا ينتظر التصويت وكل يحجز له مقعدا إلى طهران وآخرهم رئيس مجلس الوزراء البريطاني الذي رحبت إيران بقدومه في أي وقت . لبنان لم يدع بعد.. غير أن حكومته ستجد نفسها أمام استرجاع الدفاتر القديمة والنظر سريعا الى عروض مغرية قدمتها الجمهورية الاسلامية الى حكومات السنيورة وميقاتي وسلام.. وكل تجنب حينذاك أقرار أي اتفاق مع إيران بحجة التزام العقوبات المفروضة على هذا البلد لكن ماذا ستقرر الحكومة اليوم بعد رفع العقوبات.. أمامها ثلاثة مليارات سعودية لم تتحرك بعد.. ومليار هو حصيلة صفقة بين سعد الحريري وخالد التويجري وقد ضاع وتبخر وفي المقابل فإن في أوراقها الرسمية مشاريع عقود مع إيران تنير لبنان بالكهرباء وترفد جيشه بالسلاح وبقروض مخففة وطويلة الأمد.. وقد عاين وزير الدفاع سمير مقبل مصانعها ومفاعلها وعاد مبهورا من دون أن يكون له حرية التقرير فهل تصاب الحكومة اليوم ببعد نظر وتوكل مهمة التنفيذ إلى نظريان؟ ربما وزير الطاقة الأرمني.. سيتمتع بطاقة خارقة تنتشل الوطن من العتمة.. والمؤسسة العسكرية من نقص العتاد.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل