#adsense

التدخين يؤدي إلى الانفصام والاضطراب والاكتئاب والفوبيا والأرق!

حجم الخط

عندما تشتري علبة السجائر تقرأ تحذيراً من أنها تسبب السرطان. لكنك قد تُفاجأ عندما تعلم أن التدخين ربما يصيبك بأمراض نفسية قد توصلك إلى حد انفصام الشخصية.

وهذه مجموعة من الأمراض النفسية التي ترتبط بعادة التدخين.

إنفصام الشخصية:

كشفت دراسة نشرتها مجلة “ذا لانسيت” أن المدخنين معرضون للإصابة بانفصام الشخصية أكثر من غيرهم. وتوصل الباحثون إلى نتيجة واضحة نسبياً، تتعلق بارتباط انفصام الشخصية بالتدخين، وذلك عبر دراسة تحليلية لحوالي 14 ألف مدخن. لكنهم أقروا بأن السبب في ارتباط انفصام الشخصية بالتدخين لا يزال غامضاً حتى الآن.

الاكتئاب:

يعتقد المدخنون أن السيجارة تجلب لهم السعادة، لكن الحقيقة هي غير ذلك. فقد أثبتت دراسة أجريت في جامعة “اوتاغو” في نيوزيلندا شملت ألف مدخن من الجنسين تتراوح أعمارهم بين 18 و25 سنة، أن السيجارة تأخذ المدخن الذي يعاني من مشاكل حياتية إلى الإكتئاب. وأظهرت النتائج أن هؤلاء المدخنين معرضون لخطر الدخول في الإكتئاب، أكثر من الأشخاص غير المدخنين. على الرغم من أنهم، وفق معتقداتهم، يستنجدون بالسيجارة للهروب من الاكتئاب.

الإضطراب العقلي:

تقول دراسة طبية نشرتها صحيفة الـ”إندبندنت” البريطانية إن ثلث المدخنين يعانون من اضطرابات نفسية وعقلية. وتقترح الدراسة أن يحيل الأطباء المدخنين إلى خدمات الصحة النفسية، إذا احتاجوا إلى علاج. وتضيف أن سيجارة من كل ثلاث سجائر يدخنها شخص مصاب باضطراب عقلي.

وحسب الـ”إندبندنت”، فإن في بريطانيا وحدها، عشرة ملايين مدخن منهم نحو ثلاثة ملايين، يعانون من اضطراب عقلي، ونحو مليونين كانت توصف لهم أدوية نفسية، ونحو مليون يعانون أمراضاً عقلية منذ فترة طويلة.

الفوبيا:

كشف بحث حول التدخين نشر في مجلة “جورنال أوف أميركان أسوسييشن”، أن التدخين في سن المراهقة، يجعل الشخص أكثر عرضة للإصابة بالفوبيا (مرض الرهاب). فقد توصل البحث إلى نتيجة مفادها أن الذين بدأوا بالتدخين في سن المراهقة واستهلكوا علبة سجائر واحدة في اليوم على الأقل، كان احتمال اصابتهم باضطرابات الفوبيا أكثر من 10 إلى 15 مرة من الآخرين.

تجدر الإشارة الى أن المصابين بالفوبيا، يخافون من الأماكن المفتوحة والأماكن العالية.

الأرق:

يقول باحثون في مركز “روتشستر” الطبى، في مدينة نيويورك، إن التدخين يحدث خللاً ملحوظاً في الساعة البيولوجية للإنسان المدخن. وبينوا أن اضطرابات الساعة البيولوجية تساهم في التقليل من جودة النوم، وترفع فرص الإصابة بالأرق. هذا الأمر يعرض المدخن إلى الإصابة بالاكتئاب والقلق، لأن عدم حصول الإنسان على القدر الكافي من النوم يسبب العديد من الإضطرابات منها الأرق وضعف الذاكرة والتفكير والقدرة على التركيز.

التدخين في أرقام:

هناك مليار مدخن حول العالم، يعيش نحو 80 في المئة منهم في البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل. يقتل التدخين نصف من يتعاطونه تقريباً. ويودي بحياة ستة ملايين نسمة كل عام تقريباً، ومن الممكن أن يزيد عدد الوفيات ليبلغ أكثر من ثمانية ملايين بحلول عام 2030.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية, وكالات

خبر عاجل