
بحث الرئيس الأميركي باراك أوباما في واشنطن مع وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في الاتفاق النووي الذي توصلت إليه الدول الكبرى وإيران، وفي أزمتي سوريا واليمن.
ووصف الجبير الاجتماع مع الرئيس أوباما بأنه كان مثمرًا وبناءً، وعكس تطابقًا في وجهات النظر حيال مجمل القضايا التي تم بحثها.
وأشار الجبير إلى أنه جرى مناقشة العديد من قضايا المنطقة والعالم وفي مقدمتها الاتفاق النووي الإيراني، ومواجهة التحديات في المنطقة بما فيها تدخلات إيران في شؤون دولها، في ضوء التفاهمات والتأكيدات الناجمة عن قمة كامب ديفيد، وتعزيز العلاقات العسكرية والأمنية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأميركية.