
نشرت صحيفة “الديلي تلغراف” تقريرا أعده مراسل الصحيفة في القدس روبرت تيت عن زيارة وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند إلى إسرائيل.
وشدد التقرير على أن نتانياهو رفض ملاحظة هاموند التي كان قد أبداها أمام مجلس العموم البريطاني الأربعاء والتي مفادها أن “إسرائيل كانت سترفض أي اتفاقية”، وقال نتانياهو إن البديل لهذه الاتفاقية ليس الحرب بل اتفاقية أفضل.
وتوجه إلى هاموند بالقول: “الاتفاقية التي وقعت في فيينا، للأسف، تعبد الطريق أمام الدولة الإرهابية لصناعة قنبلة نووية”، مشيراً إلى أن
مجموعة 5+1 لم تفرض قيودا كافية على برنامج إيران النووي.
هذا ولم يكن هاموند وزير الخارجية الأوروبي الوحيد الذي لم يتفق مع نتنياهو في تقييمه للاتفاقية، فوزير الخارجية الألماني فرانك والتر ستاينماير بدوره يرى أن نتنياهو لم يلق نظرة قريبة على الاتفاقية “بل فضل انتقادها بشكل فظ”.