من المتوقع أن تصبح “كارثة النفايات” مع أصرار أهالي الناعمة والبلدات المحيطة على إقفال مطمر الناعمة – عين درافيل، بعد 17 عاماً من التلوث والنفايات، بنداً طارئاً في الجلسة المقبلة للحكومة.
ففي تطورات اليوم الأول من الأزمة “البيئية”، دخلت شاحنات “سوكلين” وأفرغت حمولتها من النفايات داخل مطمر الناعمة – عين درافيل ، بعدما عملت على جمع النفايات خلال الساعات الـ 24 الماضية وبشكل مكثف، وانتهت عند التاسعة من صباح اليوم بمواكبة أمنية مشددة.
وبعد التاسعة، بدء عشرات المواطنين وأهالي القرى المحيطة والمجاورة لمطمر الناعمة وعدد من النشطاء، بالتجمع أمام مدخل مطمر الناعمة، محتفلين بإقفاله، وقد استبدلوا الإعتصام الحاشد الذي كان مقرراً اليوم، باعتصام رمزي، وبنصب خيمتين، مؤكدين أنهم لا ينفذون اعتصاماً بل احتفالاً، وبأن المطمر لن يفتح مجدداً.

إنتهى اليوم على خير، من دون أن تتوصل وزارة البيئة الى حل نهائي. فماذا عن الغد؟ وهل فعلاً أقفل مطمر الناعمة نهائياً؟