
وثمة مَن يرى أن عون اختار الانتقال الى جعل آلية عمل الحكومة العنوان لمعركته بإعتبار أن هذا يمكن أن يشكّل عامل جذب أكبر للمسيحيين من الملف الفعلي الذي يشكّل محور “الحرب الشرسة” التي يقودها سياسياً أي تعيين صهره قائداً للجيش ولا سيما أن عدم حماسة كانت برزت حيال المواجهة تحت هذا العنوان “العائلي” و”الشخصي”، وهو ما تجلى في تحرّك الخميس 9 تموز الذي جاء باهتاً رغم البلبلة التي أحدثها نتيجة الاصرار على الاصطدام بالقوى الأمنية في محيط السرايا الحكومية، وهو ما اتضح انه متعمّد بدليل استثماره من عون لتحميل قائد الجيش العماد جان قهوجي مسؤوليته في محاولة لـ “حرق” حظوظ التمديد له.
