#adsense

عدوان: لإنهاء حالة الشغور الرئاسي واستعادة الحيوية لمؤسساتنا الدستورية

حجم الخط

أعلن نائب رئيس حزب “القوات اللبنانية” النائب جورج عدوان انه “من مصلحة لبنان واللبنانيينِ أن يدافِعوا بكل قدراتِهم عن نهائيةِ الكيانِ اللبناني وعن لبنان 10452 كلم2: لانَ إسقاطَ الحدودِ وإسقاطَ الكيانِ اللبناني ينهي لبنانَ النموذجَ في المنطقةِ نموذجاً للعيشِ المشتركِ بين المسلمينَ والمسيحيينَ وبين المذاهبِ، ونموذجاً لوطن الحريةِ والحرياتِ”، مشيراً إلى ان “الاستمرارَ باعتمادِ منطقِ التسلطِ والاستقواءِ بالسلاح يزيدُ التطرفَ لدى الطرفِ الآخر هو ما يفتَحُ البابَ للعنفِ وللإرهابِ والإرهابيين”، موكداً ان “المهمة الأساس اليوم هم مهمةُ انتخابِ رئيسِ الجمهوريةِ لإنهاءِ حالةِ الشغورِ الرئاسي واستعادةِ الحيويةِ لجميع مؤسساتنا الدستورية. انتخابُ الرئيس القوي بحكمتِه ورؤيتِه البعيدةِ ومناقبيته وقدراتِه على جمع اللبنانيين في المساحات المشتركة”.

كلام عدوان جاء خلال رعايته للعشاء السنوي لـ”القوات اللبنانية” – منطقة الشوف، الذي شارك فيه عدد كبير من الفاعليات الدينية والسياسية والمدنية في المنطقة ومسؤولي المكاتب والمناطق في “القوات” وحشد كبير من الأصدقاء والرفاق، وقال عدوان: “نلتقي معاً في بيت الدين، تحية إليكم أيها القواتيون، يا اصدق الصادقين، ما دعاكم الواجب إلا ولبيتم النداء، ما طلبناكم يوماً إلا ووجدناكم أوفياء، على وطنِكم ساهرين، لقيام دولة لبنان عاملين، لجيشِ الوطن داعمين، للسلاح غير الشرعي رافضين، للتكفيريين مناهضين، للتطرف محاربين، وللعيش معاً جادين”.

وتابع: “وللإقليم والجبل بكل مكوناتِه موحدين، ولشعار لبنان أولاً ونهائية الكيان رافعين، على 10452 كلم2 مؤتمنين، مع كل المخلصين من كل حدبٍ وصوبٍ ومن هنا من بيت الدين، نرفع الصوتَ بصرخةٍ واحدةٍ، نعم للعيشِ معاً مسلمين وموحّدين ومسيحيين”، مضيفاً: “من بيت الدين قلبُ الجبلِ، نقولُ نعم لوحدةِ الجبلِ ولوحدةِ لبنانَ، نعم لنموذجِ التعدديةِ في الوحدةِ والتنوعِ الذي يغني ولا يفرقُ نموذجاً للاستقرارِ والتفاهمِ والوفاقِ”.

وأشار إلى انه “على صعيد الجبل، إن الجبلَ يعيشُ اليومَ أجواء من الهدوءِ والاستقرارِ والطمأنينةِ، ورّد ذلك إلى قناعةِ أهلِه من مسلمينَ وموحدينَ دروز ومسيحيين بخيارِ العيشِ معاً وبطويِ صفحاتِ الماضي الأليمِ إلى غيرِ رجعةٍ والاتعاظِ منها لعدم تكرارِها في المستقبلِ، رغم أنَ حادثةَ السعدياتِ مؤخراً شكلّت نقزةً في هذه الأجواءِ”.

وأكد عدوان “أننا كقوات لبنانية مؤمنونُ بوحدةِ الجبلِ واحةً من العيشِ المشتركِ الكريمِ والآمنِ والحرِّ لجميعِ أبنائِه ومؤمنين أنَّ علينا تعميمُ هذا النموذجِ على كلِ الوطنِ ومنعِ التشنجاتِ المذهبيةِ الموجودةِ لأن تنتقل إلى الجبلِ”، مضيفاً: “إننا كقوات لبنانية نهدفُ بعملٍ دؤبٍ يؤمن لإرساءِ وتعميقِ العيشِ المشتركِ في عملِنا اليوميِ وممارساتِنا اليوميةِ ونسعى لترسيخِه”، مردفا: “إننا كقوات لبنانية ندعو كلَّ الأطرافِ المتواجدةِ في الجبلِ لتعملَ في هذا الاتجاهِ”، لافتاً إلى “أننا كقوات لبنانية طوينا صفحةَ الماضي بمآسيه وأحزاِنه وأحقادِه بعدَ المصالحةِ التي رعاها غبطةُ الكاردينال البطريرك مار نصرالله بطرس صفير مع رئيس الحزب “التقدمي الاشتراكي” الأستاذ وليد جنبلاط وأرسينا ونعمل لقواعد سليمةٍ ومتينةٍ للعيش معاً تقومُ على الاحترامِ المتبادلِ وعلى الشراكةِ معاً وعلى فهمِ الآخر وهواجِسه وعلى فهمِنا وهواجِسنا، على إيمانِنا جميعاً بالوطنِ والدولةِ وعلى دعمِنا جميعاً للجيشِ”، مستطرداً: “كما إننا كقوات لبنانية ندعو الجميعَ إلى إبقاءِ الجبلِ خارجَ التوتراتِ والتشنجاتِ وعدم إدخالِه في السجالاتِ ونكئ الجراحِ والتحدياتِ والتوتيراتِ لانَ هذا الأمرَ لا يخدُم مصلحةَ احدٍ ولا يخدم مُصلحةَ وحدةِ الجبلِ ولا يخدمُ المصلحةَ الوطنيةَ”، مشيراً إلى ان “القوات تدعو جميعَ مكوناتِ الجبلِ للوقوفِ صفاً واحداً وسداً منيعاً بوجه كلِ من يحاول المسَّ باستقرارهم وهدوئِهم وأمنِهم”.

ولفت إلى انه “على الصعيد الوطني، يمرُ وطنُنا ومنطقتُنا في هذه الأيامِ بظروفٍ صعبةٍ وخطيرةٍ واستثنائيةٍ، فانتم تتابعونَ ما يجري في المنطقةِ من العراقِ إلى سوريا واليمن وليبيا وما جرى مؤخراً في تونس والكويت، وفرنسا والقاهرة والصومال، وتدركون الخطورةَ على هذه البلدانِ من جراءِ ارتكاباتِ الإجرامِ والإرهابِ والاغتيالِ والمحاولاتِ المتكاثرةِ لنشرِ الفوضى، والانعكاسات التي تحصلُ يومياً وتطالُ بدورِها بلدنا ومجتمعنَا بنارِها وبتداعياتِها، وهو ما يجبُ التنبه إليه حتى لا ينجرفُ بلدُنا أيضاً إلى هذا الأتونِ الملتهبِ”.

ورأى ان “العالم العربيّ عانى وعانينا وما زلنا نعاني في هذه المرحلةِ على وجه الخصوص من أفتين الآفة الأولى، هي آفة الاستبدادِ والدكتاتوريةِ، والثانيةُ هي آفةُ التطرفِ والمذهبيةِ والإرهابِ، وهما آفتان في المحصلة تعتبران وجهين لعملةٍ واحدةٍ. وما يزيدُ الأمرَ خطورةً هو ما نعيشُه من ممارساتِ اليوم، حيث تتمددُ في لبنان وتستفحلُ آفةُ الخروجِ على قواعدِ الديمقراطيةِ والدستورِ وعلى فكرةِ الإجماعِ الوطنيِ اللبنانيِ، اللذين ارتضيناهُما واتفقنا عليهِما في دستورِنا وبعدها كذلك في مقرراتِ الحوارِ الوطنيِ وآخرُها إعلان بعبدا”.

وتابع: “كذلك أيضاً في الخروجِ على ما طالما التزمنا به لجهةِ احترامِنا القراراتِ الدوليةِ – إلى إهمالِ سياسةِ النايِ بالنفسِ وعدم الالتزامِ بها، إلى الخروجِ على الميثاقِ الوطنيِ والاستقواءِ بالسلاحِ ومنطقِ السلاحِ، والقوةِ والرغبةِ في التسلطِ والفرضِ والإملاءِ. كذلك أيضاً إلى الاستسهالِ والإمعانِ في التفردِ والاستخفافِ بالآخرينَ وبالشركاءِ بالوطنِ عبر اتخاذِ القراراتِ المصيريةِ دون الرجوعِ إلى الشركاءِ، بما يؤدي إلى توريطِ لبنان واللبنانيين في مآزقٍ وصراعاتٍ لا دخلَ لنا فيها”.

وشدد على ان “الاستمرارَ باعتمادِ منطقِ التسلطِ والاستقواءِ بالسلاح وغضِّ النظرِ عن التطرفِ من جهةٍ، ورؤيتِه فقط لدى الطرفِ الآخرِ، من دون التنبهِ إلى حقيقةِ أن التطرفَ لدى طرفٍ يستولدُ أو يزيدُ التطرفَ لدى الطرفِ الآخر هو ما يفتَحُ البابَ للعنفِ وللإرهابِ والإرهابيين ويعطيهم الذريعةَ للتصاعدِ والتمددِ والانتشارِ”.

وأوضح عدوان ان “المطروح علينا كلبنانيين ثلاثة أمور يقتضي اتخاذُ موقفٍ منها”، قائلاً: “هل مصلحة اللبنانيين إسقاطِ الحدود والدخول كأطراف فيما يجري في المنطقة؟ إن الجوابَ الأكيدَ على هذا السؤالِ أنه في مصلحة لبنان واللبنانيينِ أن يدافِعوا بكل قدراتِهم عن نهائيةِ الكيانِ اللبناني وعن لبنان 10452 كلم2: لانَ إسقاطَ الحدودِ وإسقاطَ الكيانِ اللبناني ينهي لبنانَ النموذجَ في المنطقةِ نموذجاً للعيشِ المشتركِ بين المسلمينَ والمسيحيينَ وبين المذاهبِ، ونموذجاً لوطن الحريةِ والحرياتِ، والقبولُ بالآخرِ: فأيُّ مصلحةٍ للبنانيين بذلك وأيُّ مصلحةٍ للمكوناتِ اللبنانيةِ في ذلك: إلا الانغماس بالتطرفِ والتعصبِ الذي تعيشُه المنطقةُ اليومَ”.

وأضاف: “إسقاطُ مؤسساتِ الدولةِ والذهابُ إلى مؤتمرٍ تأسيسيٍ؟ ضمن الكيان اللبناني، هل نخطو خطوةً في المجهولِ ونضربٌ ما تبقى من مقوماتِ الدولةِ ومؤسساتها ونذهبُ إلى مؤتمرٍ تأسيسيٍ في ظلِ ما يحيط بنا وفي ظلِ السلاحِ وفي ظلِ التطرفِ وفي ظلِ الأجواءِ المذهبيةِ السائدةِ، امّ أننا نتمسكُ بالميثاقِ الوطني وبالدستورِ وباتفاقِ الطائفِ ونحرصُ على تطبيقِه بشكلٍ سليمٍ ومتوازنٍ ومطمئنٍ”.

وسأل: “هل مصلحةُ اللبنانيين الرهانُ على الخارجِ وانتظارُ التسويات؟” واستطرد: “يندرجُ في السياقِ نفسهِ توظيفُ المستجداتِ الإقليميةِ والدوليةِ منها الملفُ الإيراني وترّقُب مستجداتٍ أخرى كسقوطِ النظامِ في سوريا أو بقاءَه لمعالجةِ قضايانا الوطنيةِ مما يجعلُ الوطنَ وأبناءَه رهينةً ويفقدُنا كلبنانيين وكمسؤولين حرّيةً القرارِ كما يفقدُنا القدرة على وضعِ المصلحةِ اللبنانيةِ فوق كل اعتبارٍ”.

ولفت عدوان إلى ان “الطريق للخروج من الأزمةِ واضحٌ وهو العودةُ إلى الالتزامِ بالدستورِ وبالقانونِ وإعادةُ الاعتبارِ لمفهوم الدولةِ العادلةِ والقادرةِ والابتعادِ عن ما يفجرُ ويؤجَجُ النيرانَ والفتنَ، والعودةُ إلى التمسكِ بما يجمعُ لا بما يفرقُ”، مضيفاً: “لذلك تبرزُ أهميةُ دعم الاعتدالِ والعودةِ إلى التبصرِ بما قد يحملُه الآتي من الأيامِ من مخاطرَ ومن صدماتٍ وخرابٍ على الأمةِ والوطنِ في البشرِ والعمرانِ من اجلِ تجنيبِ إنسانِنا ووطنِا تلك المخاطر”.

وأشار إلى ان “الخطرَ الداهمَ في المنطقةِ والصراعَ السني الشيعي يحتمُ علينا أن نرفَع نموذجَ الدولةِ الديمقراطيةِ المدنيةِ وشعارَ المواطنةِ. الدولةُ التي تحمي أبناءَها ومواطنِيها لا المكونات التي تحمي ذاتها. إن مصلحة المسيحيين اليومَ أكثرُ من أي وقت مضى هي بدولتِهم القويةِ وبقيامِ مؤسساتهِم وبمنعةِ جيشهم وتأمينِ الغطاءِ السياسيِ الكاملِ له”.

وتابع عدوان: “لقد استطاعَ اللبنانيون حلَّ أزماتٍ أصعبَ، وهم قادرون على ذلك اليوم بالتواضعِ والتبصرِ واستنهاضِ الحسِ بالمسؤوليةِ والعودةِ إلى اجتراحِ الحلولِ الوطنيةِ القائمةِ على الإيمانِ بفضيلةِ المواطنةِ والعيشِ المشترك وِبالإنماءِ المتوازنِ وليسَ على التقوقعِ ضمنَ مربعاتِهم الطائفِية والمذهبيةِ”.

وشدد على ان “مشروعنا الدولةُ المدنيةُ القادرةُ والعادلةُ لا دولةَ التسلطِ والمؤامراتِ. المواطنون ينتظرونَ منا أن نقدم لهم الأملَ في المستقبلِ لا أن نتسببِ لهم بالخرابِ. ونحنُ لن نتراجعَ عن إحياءِ الأملَ بالعملِ الجادِ والمنتجِ لانَّ لبنانَ وطننَا ولن نتركِه لقمةً سائغةَ للتطرفِ”.

ورأى “اننا نحنُ في لبنانَ يجبُ ان تكونَ أهدافُنا الوطنيةُ واضحةٌ ومعروفةٌ، وهي التمسكُ بنقاطِ الإجماعِ الوطني في الحريةِ والسيادةِ والاستقلالِ والانتماءِ العربي لا الخروج عليها. وفي حمايةِ ما حققَه الشعبُ اللبنانيُ من انجازاتٍ لا التفريطِ بالمكتسباتِ الوطنية والسياسية والاقتصاديةِ والاجتماعيةِ. والحرصُ على عدم الانزلاقِ والتورطِ فيما يهدِدُ وحدةَ اللبنانيين وحاضرَهم وغدَهم”.

وشدد على ان “المهمة الأساسُ، في هذه المرحلة، التي لا يصحُ أن تتقدمها أية مهمةٍ أخرى هي مهمةُ انتخابِ رئيسِ الجمهوريةِ لإنهاءِ حالةِ الشغورِ الرئاسي واستعادةِ الحيويةِ لجميع مؤسساتنا الدستورية. انتخابُ الرئيس القوي بحكمتِه ورؤيتِه البعيدةِ ومناقبيته وقدراتِه على جمع اللبنانيين في المساحات المشتركة”، مضيفاً: “تأكيد لبنان أولاً المتفاهم مع محيطه العربي والمكرس بتحالفنا مع تيار المستقبل وقوى 14 آذار نموذج من العيش معاً في حمى دولةٍ تحمي وحدها أبناؤها – لا سلاح فيها إلا بيدها، مواطنيها سواسية تحت سقفِ القانونِ لا يميزُ بينهم سلاحٌ أو مذهبٌ أو دينٌ لا تّميز بينهم أي انتمائهم ومواطنون متساوون بالحقوق والواجبات ولاءَهم لوطنِهم ولمصلحةِ وطنهم قبل أي مصلحة أٍخرى أو أي محورٍ آخر”.

وأكد عدوان “التمسك بدستورِنا وبميثاقِنا وباتفاِق الطائفِ الذي إن كان بحاجةٍ لإعادةِ النظرِ ببعض بنودِه يقتضي أن يتم ذلك بعد انتظامِ سيرِ المؤسسات جميعها بدءًا من رئاسةِ الجمهوريةِ إلى المجلسِ النيابي إلى الحكومةِ وبعد أن تُحَل مشكلةُ السلاحِ خارج الدولةِ وحصريةِ السلاحِ بالدولةِ”.

وتابع عدوان: “أما نحن كقوات لبنانية، خياراتُنا الوطنيةُ معروفةٌ وثابتةٌ وهي لا تتبدلُ ولا تتغيرُ، إن القواتَ خيارُها الدولةُ لا الدويلةُ، دولةٌ عادلةٌ متوازنةٌ قادرةٌ قويةٌ، الدستورُ فيها ليس وجهة نظر، والقانون يطبق فيها على الجميع سواسية، لا ابن ست وأبناء جارية في تطبيقِ القانون، دولةُ مدنيةٌ، دولة مواطن، دولة شبابها لا يتسكع على أبواب السفارات ولا يستجدي العمل من الزعامات، دولة شيبها لا يموتون على أبواب المستشفيات، لا يأكلها الفساد والإفساد، وتعشعش فيها تبعية طائفية ومذهبية تقتل الكفاءات، وتتعددُ الولاءات، ولاءُ أبنائِها لوطنِهم وله وحده وخضوعِهم للقانونِ وله وحده”.

وأضاف: “البعض قد يقول أن هذا الكلام شعر ونحن نقول أن هذا الكلام ممارسة، نحن نمارس العمل السياسي منذ عشر سنوات فليخبرنا احد أن مسؤولاً قواتياً شارك بصفقة سياسية أو مالية أو فاوض على مغنم أو مكسب بينما تسير الدولة على. Business as usual على حساب المبادئِ والخيارات”، موضحاً انه “يوم نتخلى عن ذلك تفقدُ القواتُ مبرر وجودِها، تفقدُ معنى تضحياتِها، تفقدُ الرهانَ عليها كقوةٍ لتطويرِ المجتمعِ نحو الأفضل”.

وختم عدوان: “نحن واثقون أن بإمكاننا أن نصنَع الفرق، نحن واثقون أن بإمكاننا إحداث الفرق، من حق اللبنانيين علينا أن نبقى بمستوى طموحاتِهم، وان نبقى فيهم القدرة على الحلمِ، وان لا نطفئ شعلة الأملِ، من حق اللبنانيين علينا، أن يعيشوا الحياةِ، أن يعيشوا الفرح، أن يكونوا أحراراً في وطنِهم، هذا حقُهم وهذا حقُّ علينا، ونحن على الأمانةِ باقون، على التضحياتِ محافظون، ولتحقيقِ سيادةِ الدولة جادون، ولقيامِ الدولةِ عاملون، ليوم الامتحانِ دائماً جاهزون، على العهد للبنانَ وللقواتِ صائنون، عشتم، عاشت القوات اللبنانية وعاشَ لبنان”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل