#adsense

بالفيديو: شروط جديدة لأمير “النصرة” في القلمون للتفاوض بشأن العسكريين

حجم الخط

عيديةُ جبهة النصرة لأهالي العسكريين المحتجزين لديها كانت الدعوة الجماعية لكل العائلات للقاء أبنائها في مكان مجهول من الجرود المشتركة بين عرسال والقلمون.

الرحلة لازمتها المشقّة بعدما تجاوزت الحافلات التي تنقل الأهالي حاجز الجيش اللبناني الأخير في عرسال.

هنا مدينة الملاهي التي عُطلت ألعابها بعد سيطرة لعبة المعارك والموت التي تصدّرها نيران الأسلحة الثقيلة من الجبهات المشتعلة التي تتمركز في الجبال ما بين جبهة النصرة وتنظيم الدولة الإسلامية من جهة وما بين حزب الله والجيش والسوري اللذين يقاتلان الجبهة أيضًا.

بداية الأراضي السورية أعادت إلى العائلات بداية أحداث اعتقال أبنائهم منذ نحو سنة.

طرقات غير مؤهلة سلكتها وفود الأهالي السيارة تتقدمها سيارات مجهزة تابعة للنصرة وبمواكبة الدراجات النارية التي تقودها عناصر مسلحة مكلفة إيصالَ العائلات إلى مكان وجود أولادها.

بعد نحو عشرين دقيقة وصلنا إلى الحاجز الأول لجبهة النصرة حيث أُجريَ تفتيش القادمين للزيارة سريعًا عبر آلات متطورة ومخصصة.

وبعد نحو ربع ساعة حاجز آخر للنصرة حيث التصوير موجّه من القسم الإعلامي التابع لها وذلك لعدم إظهار أي إحداثيات لمن يحاربها ولعدم إظهار مواقع الحراسة المنتشرة على الجبال وفي الوديان.

وصولنا إلى مقرّ الجبهة الموجود في قلب الجبال إستغرق نحو ساعة من توقيت مغادرتنا آخر حاجز للجيش اللبناني في الأراضي اللبنانية.

أربعة من العسكريين هم أحمد عباس وإيهاب لامع مزاحم وإيهاب الأطرش وميمون جابر رأوا عائلاتهم للمرة الأولى.

لم تُطوَ فصول المفاوضات بشأن العسكريين المحتجزين لدى جبهة النصرة على خاتمة سعيدة بعدما كانت الخيارات السهلة لحلّ هذا الملف متاحة أكثر بحسب وسطاء سابقين كلفوا التفاوض في المرحلة الماضية.

في المرحلة الراهنة وبعد التطورات الميدانية وضع أمير النصرة في القلمون الشيخ أبو مالك الشامي شروطاً جديدة للبدء بحل الملف أهمها:

وقف الحصار القائم من الجيش اللبناني على اللاجئين السوريين الموجودين بين الأراضي السورية اللبنانية المتداخلة في الجرود والذين يُمنعون من دخول عرسال.

الشرط الثاني هو إطلاق سراح المعتقلات من النساء اللواتي يقبعن في سجون لبنان. أما الشرط الثالث فهو ممارسة الضغوط على حزب الله من قبل الأفرقاء اللبنانيين للخروج من القرى التي احتلها وهجّرأهلها في القلمون.

كلام أبي مالك الشامي كان خلال مقابلة حصرية للـ”mtv” أمام العسكريين وعائلاتهم في مقر النصرة.

وقد عرضت الجبهة شريطًا مصوّرا بعنوان لن ننساك عرسال أظهرت خلاله تعرّض المدنيين للقصف وبينهم أطفال ونساء أثناء خرق الهدنة مشيرةً إلى أنها من الأسباب التي أعاقت الإفراج الفوري عن العسكريين.

وخلال استقبال النصرة عائلات العسكريين لوحظ الترتيب الموجود في المغارة التي تحولت شبه منزل كما لفت لباس العسكريين الموحد الأنظار إضافةً إلى التنظيم في أسماء العسكريين وأرقامهم وتخصيص مساحة واسعة لكل عائلة لأخذ راحتها في رؤية ابنها.

 

 

 

 

المصدر:
MTV

خبر عاجل