أكد رئيس تجمع “يو.تي.سي” العالمي للمحاسبين القانونيين أسامة طبارة، أن “فاتورة الإزدحام المروري التي يدفعها اللبنانيون يوميا من جيوبهم تفوق النصف مليون دولار”، معتبرا أنه “من غير الجائز المضي في هذا النزف المالي، في حين بات الحد منه ووقفه مطلبا ضروريا وحتميا، باعتبار الامر من الركائز الأساسية لكل استثمار اقتصادي ومالي”.
وسأل: “لماذا لا تقدم الدولة على اقامة شبكة من الانفاق والجسور في قلب بيروت وعند مداخلها على طريقة (BOT) التمويل الذاتي، وتعمد إلى تسهيل قيام شبكة مواصلة بين المدن والعاصمة تحت الارض وفوقها؟”.
واقترح طبارة اعتماد خطة حل آنية، واخرى خمسية تقوم على “وقف السيارات التي يتعدى عمرها ال15 عاما عن السير، والعودة الى اعتماد الارقام المفردة والمزدوجة في السماح للسيارات بالسير يوميا ولستة ايام في الاسبوع، اي باستثناء الاحاد، والترخيص لبعض الشركات المساهمة في تسيير باصات حديثة حسب المواصفات العالمية، وتحديد محطات نقل لها خارج بيروت وداخلها، مع توفير مواقف في المناطق والاملاك العامة، يتمكن المواطن من ركن سيارته مجانا فيها ليستقل الباص، وزيادة عناصر الشرطة والقوى الامنية تحديدا الدراجين لمواكبة حركة السير، والعمل لسحب السيارات المتعطلة بسرعة من الطرقات لتلافي الاختناق”.
وانتقد عمل غرفة التحكم المروري، “التي بات يقتصر دورها على ابلاغ وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي عن حركة السير، في حين المطلوب منها التدخل العاجل لحل المشكلة”، مطالبا بـ”اعتماد قطارات الأنفاق بين المحافظات اللبنانية كوسيلة سهلة وزهيدة التكلفة، وقد أثبتت نجاحها في أغلبية الدول التي اعتمدتها”.