.jpg)
أفاد مصدر أمني متابع لقضية التشكيين الخمسة، أن “الأجهزة الأمنية لا تزال تتعقب أثر المختطفي التشيكيين المفترضين، وهي تعمل على رصد حركة الاتصالات ضمن بقعة جغرافية محددة لكنها واسعة نسبيًا”.
ورأى المصدر في تصريح إلى صحيفة “الشرق الأوسط”، أن “المفارقة هو أن هاتف السائق اللبناني مقفل، وموضوع خارج الخدمة قبل العثور على السيارة وجوازات سفر التشيكيين بنحو ثلاث ساعات، ولذلك لا يمكن الجزم في مسألة التشيكيين ما إذا كان السائق اللبناني الضحية السادسة مع التشيكيين أو أن له علاقة بعملية الاختفاء أو عملية الخطف المفترضة”.
وشدد المصدر الأمني على أن “عمليات الدهم لنقاط محددة لا تزال مستمرة”.