كتب ميشال كرم:
فجر الاحد كنت جاهزا لانتقل من اهدن الى القبيات مع عائلتي التي استوت على مدى ساعتين في السيارة، حيث انسلت فينا نزولا واسرعت سهلا حتى وصلنا الى تخوم بلدة القبيات، والتي كنت قد تواعدت نفسي ان البي دعوة راهبها الجديد جوزيف سعد الذي ترأس قداسه الاول في كنيسة “الحبل بلا دنس” مع رفاقه الرهبان الجدد الاربعة.
انتظرنا وصول الاب المريمي سعد ورفاقه مع قدس الاباتي “بطرس طربيه” الرئيس العام للرهبانية المارونية المريمية على رئس وفد كبير من الرهبان حيث لقوا استقبالاً حارا عند مزار سيدة الانتقال. (مدخل المدينة الوادعة في عكار). وامام حشد من المؤمنين في الكنيسة كانت كلمة باسم قداسة البابا فرنسيس عن معنى تقدير التزام الراهب المريمي.
ثم كانت عظة الاب سعد بمثابة شكر لله وعائلته ومدينته القبيات, معتبرا ان الوعد الذي قطعه تحت عنوان: قبل ان صوَرتك في البطن عرَفتك.. وقبل ان تخرج من الرَحم قدَستك.. جاء هذا العنوان ثمرة دعوة كهنوتية بمعنى قبولها، معدداً المراحل الصعبة التي مرَ بها… كما اكد الراهب سعد نزولا عند الرغبة المريمية لخدمة الآخرين بحد ذاتها الهدف الذي جاءنا به المخلِص يسوع الحبيب يوم جاء الى هذا العالم ليخدم لا ليخدم، خاتما عظته بالقول : “ان العمل كثير والفعلَة قليلون… ها نحن في بداية مشوارنا الى العمل، نمشي قدما معكم وبمباركة الروح القدس. آمين”.
بعدها اقيم غداء تكريمي للراهب المريمي الجديد بحضور الاباتي طربيه وحشد من الكهنة والعلمانيين ومؤمنين.