
أوضح النائب مروان حمادة ان “الكلام الاخير للبطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي والذي حمّل مقاطعي جلسات مجلس النواب تبعة أزمة الفراغ الرئاسي، صرخة وطنية صاخبة نأمل ان تعيد الرشد الى معطلي الرئاسة فيمتنعون عن المقاطعة، ويكفون عن مخططهم لتقويض المؤسسات او ما بقي منها، لمصلحة مشاريع مبتورة، أقل ما يقال فيها انها مشبوهة”.
ودعا “الحكومة الى الاجتماع استثنائيا ومن دون ابطاء لتدارك الكارثة البيئية التي تلوح على اللبنانيين من باب ملف النفايات، مع ضرورة تجاوز اي تعطيل مفتعل على خلفية تعيين من هنا او آلية من هناك”.
ولفت الى ان “زيارة اهالي العسكريين المعتقلين لذويهم في الجرود، فضحت امرين اساسيين: اولهما التضليل الذي يمارسه حزب الله في حربه في القلمون السورية وما نتج منها من جروح اصابت مئات العائلات وعادت عليهم بمآس ودماء استخدمها يا للاسف لتغطية هزائمه المتكررة، مما يحتم عودة الحزب من سوريا رحمة بلبنان واهله، وثانيهما تباطؤ المفاوضين اللبنانيين في تعاطيهم مع ملف العسكريين المعتقلين، وضرورة تحررهم من اي ابتزاز او ضغط يمارسه حزب الله عليهم، بحيث تكون مصلحة لبنان في رأس الاولويات فيعود العسكريون قبل الثاني من آب، اي قبل الذكرى السنوية الاولى لاعتقالهم”.
وختم “كلمة اخيرة في فلتان بعض الزعران المؤطرين في سرايا مقاومة او ميليشيات خاصة او شركات امنية، اذ بات الحسم مع هؤلاء امرا مفروغا منه لئلا تتكرر مأساة الشهيد جورج الريف، شهيد الخطط الامنية في مناطق لم تطبق منها شيئا بسبب تلكؤ من هنا او عصيان من هناك وممارسة الدولة سياسة الصيف والشتاء تحت سقف واحد”.