
أشارت وزيرة شؤون المهجرين أليس شبطيني الى أن الأجواء المتصلة بمجلس الوزراء لا تزال على حالها وأن هناك تصريحات لبعض المسؤولين في التيار “الوطني الحر” لا توحي بالتصعيد، متمنية عدم اللجوء الى هذا الخيار.
ولفتت شبطيني في تصريح لوكالة “أخبار اليوم” الى أن الحكومة ستعتمد الآلية التي تمّ اتباعها سابقاً أي التي تقوم على التوافق، مؤكدة انه إذا كان هناك من اعتراض جدّي بشأنها فإنه يصار الى بحث المشكلة. وتفيد أن هناك سعياً حثيثاً يُعمل عليه بهدف تجنّب التصويت داخل مجلس الوزراء.
ورداً على سؤال عما إذا كان موقف وزراء الرئيس ميشال سليمان من مرسوم فتح الدورة الإستثنائية قد تبدّل، أجابت: لا زلنا على موقفنا من المطالبة بضمانات، قبل التوقيع على المرسوم كاشفة عن اتصالات تجري مع الرئيس سليمان بهذا الصدد.
وأوضحت ان هناك كلاماً نسمعه حول الحاجة الى توقيع 24 وزيراً ليصبح المرسوم نافذاً.
وفي مجال آخر، رأت أن هناك حاجة ملحة الى طرح ملف النفايات داخل الحكومة في جلسة مجلس الوزراء بعد غدٍ الخميس، لافتة الى أن هناك دوراً أساسياً يلعبه كل من وزيري الداخلية والبلديات نهاد المشنوق والبيئة محمد المشنوق في هذا الموضوع.
وأكدت أن هناك مسؤولية للبلديات ايضاً، معربة عن اعتقادها أنه إذا كان هناك من قرار للتجديد لشركة “سوكلين”، فإن ذلك يحتاج الى مجلس الوزراء.