
علمت “النهار الكويتية” من مصادر سياسية رفيعة أن “أساس الكباش القائم بين القوى السياسية في لبنان، على اختلاف مسبباته، له دافع أساس وحيد هو ملف النفط وتقاسم المكاسب التي يتوقع أن تنجم عنه”.
وقالت المصادر “لن تستغربوا هذا الشلل المحدق إذا دققتم أكثر في الدوافع والأسباب. وما عليكم إلا أن تبحثوا عن النفط في كل ملف!”
وأكدت المصادر أن “كل زعيم يتمسك بحجة ليعطل البلد على أساسها، فيما حجته ليست سوى ورقة للتفاوض فيها على مكتسبات النفط المرتقب، ولم تستبعد أن يؤدي الكباش الدائر الى خسارة لبنان مليارات الدولارات ونسبة كبيرة من رصيده النفطي، وسط الأطماع الإسرائيلية الواضحة والاجتهاد الإسرائيلي في التنقيب عن النفط في مياه المتوسط، متسائلةً: أي دولة هي تلك المكونة من أفراد عصابة يتقاتلون فيما بينهم لتناتش ثرواتها الطبيعية والبيئية والاقتصادية والسياسية وسواها، فيما المياه تجري من تحت أقدامهم دون أن يدركوا أن عدوهم الأوحد يستفيد من الوقت لسرقة الثروة الأكبر التي كان يفترض أن تنتشل بلدنا الصغير من كبوته وتنعش اقتصاده وتخفف الأعباء عن كاهل المواطنين فيه”.