Site icon Lebanese Forces Official Website

إيّاكم تصديق هذه المعتقدات الغذائية (بقلم سينتيا عواد)

في ظلّ تعدّد المعلومات التي يقرأها الإنسان على الإنترنت، من المحتمل جدّاً أن يغرق في ضياعٍ كبير يحول دون معرفته الحقيقة الفعليّة، والأخطر أن يصدّق المعتقدات الخاطئة ويطبّقها في حياته اليومية.

حرصاً منهم على نشر الغذاء الصحّي ووضع حدّ للأخطاء التي تنتشر يوماً بعد آخر مسبّبةً انعكاسات سلبيّة على الوزن والصحّة، عرض عدد من خبراء التغذية واللياقة البدنية في واشنطن ونيويورك أبرز المعتقدات التي يجب التخلّي عنها سريعاً بما أنها بعيدة كليّاً من الحقائق العلميّة:

-أكل الدهون يؤدّي إلى تراكم دهون الجسم: يعتمد هذا الأمر على نوع الدهون المُستهلَك. فالدهون الموجودة في التشيبس والكوكيز والمقالي تؤدّي إلى رفع الكولسترول وخطر الإصابة بأمراض عدّة. غير أنّ الدهون الجيّدة، كتلك الموجودة في المكسّرات النيئة والأفوكا والسَلمون، تحمي القلب وتدعم الصحّة العامّة. وعند إدخالها إلى غذاء صحّي فإنّ الدهون الصحيحة تساعد على منع تراكم الدهون في الجسم.

وعلى سبيل المثال، إنّ استهلاك 50 كالوري من التفّاحة سيسبّب ردّة فعل داخلية مختلفة عن 50 وحدة حرارية مستهلكة من قطعة كايك. ومن جهة أخرى، إنّ نوعية السعرات الحرارية هي بدورها مهمّة، لأنّ الكيماويات والهورمونات والمنتجات الأخرى الموجودة في الأطعمة المصنَّعة تؤثّر في امتصاص المغذّيات الحقيقية.

فهذا الأمر لن ينتج عنه فقط حرمان الجسم من الألياف ومُضادّات الأكسدة الموجودة في الكربوهيدرات الصحّية (حبوب كاملة وخضار وفاكهة)، إنما سيزيد أيضاً خطر الإفراط في تناول الدهون وبالتالي رفع مستويات الكولسترول والتريغليسريد.

وإذا أردتم فعلاً التخلّص من الكيلوغرامات الزائدة، فهذا لا يعني أن تسمحوا لأنفسكم بتناول كلّ ما ترغبون به نهاية الأسبوع. لذلك يجب وضع خطّة تسمح بالحصول على ما تشتهونه بطريقة لا تمنعكم من تحقيق أهدافكم.

تأكّدوا أنّ عدم إتّباع سياسة الحرمان من أيّ طعام سيُشعركم بالرضا ويضمن تمسكّكم الأبديّ بنمط حياة جيّد! وقد وجدت الأبحاث العلمية أنّ الإنغماس المعتدل في «الأطعمة الممنوعة» هو الذي يمنع الأشخاص من الإفراط في الأكل والتخلّي عن أهدافهم وعاداتهم الصحّية.

Exit mobile version