دافع وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف عن الاتفاق النووي المبرم مع القوى الكبرى بوصفه “متوازناً”، موضحاً أنه “كانت هناك ضرورة لقبول أن المفاوضات تتطلب تسويات”، وذلك بعد مواجهته تشكيكاً من جانب المحافظين الذين يشكلون غالبية في مجلس الشورى إزاء الاتفاق.
وشدد ظريف في خطاب ألقاه أمام مجلس الشورى على أن الاتفاق سيضمن رفع العقوبات التي تفرضها الأمم المتحدة والغرب على ايران بسبب برنامجها النووي. في المقابل، وافقت ايران على الحد من أنشطتها النووية لعقد على الأقل لكنها ستواصل تخصيب اليورانيوم وسيسمح لها بمواصلة الأبحاث وتطوير تكنولوجيا نووية حديثة.
وتهدف هذه القيود التي تشمل عمليات تفتيش، الى تبديد قلق الغرب والتأكد من الطبيعة السلمية للبرنامج النووي الإيراني.