
وشدد ظريف في خطاب ألقاه أمام مجلس الشورى على أن الاتفاق سيضمن رفع العقوبات التي تفرضها الأمم المتحدة والغرب على ايران بسبب برنامجها النووي. في المقابل، وافقت ايران على الحد من أنشطتها النووية لعقد على الأقل لكنها ستواصل تخصيب اليورانيوم وسيسمح لها بمواصلة الأبحاث وتطوير تكنولوجيا نووية حديثة.
وتهدف هذه القيود التي تشمل عمليات تفتيش، الى تبديد قلق الغرب والتأكد من الطبيعة السلمية للبرنامج النووي الإيراني.
