
رأى وزير البئية محمد المشنوق، إنه “مصرّ على تطبيق خطته التي تقضي بنقل النفايات الى المكبات في المناطق كحل مؤقت لفترة ستة أشهر والى حين انطلاق المناقصات”.
واضاف في اتصال مع “الأخبار”: “لن أنتظر مجلس الوزراء وسأبدأ منذ اليوم الاجراءات العملانية لتطبيق الخطة، وخيار تصدير النفايات الى الخارج مستبعد نهائياً بسبب الكلفة المرتفعة”.
ولفت المشنوق الى أن “القوى السياسية تعترض في العلن على الخطة ثم تزورني وتطلب حلاً لمنطقتها”.
ولفت الى أن “حزب الله” هو الجهة الوحيدة التي أعلنت موافقتها على الخطة مع تحفّظ على موقعي راس العين وبعلبك لحساسيتهما البيئية”. وأضاف: “لا أعتقد أن زيادة 20 في المئة على كل مكب مشكلة، وعلى مطمر الناعمة أن يتحمل نفايات منطقة عاليه والشوف”. وأردف “المطلوب أن يتوقف نجوم المطامر عن التحريض، لأن النفايات في الطرقات ونحتاج الى حل سريع”.
وأكد المشنوق ان العارضين الجدد تقدموا باقتراح لعشرة مطامر، وسوف يفاجأ الجميع بأن العقود التي تقدمت بها الشركات تتضمن اقتراحات لإقامة مواقع للمعالجة والطمر وتحظى بموافقات مسبقة من أصحاب العقارات، على عكس ما يشاع، لكن المهم أن نعجل في إتمام مناقصة بيروت وفض العروض ونبدأ مرحلة التلزيم بأقصى سرعة ممكنة”.
وحذر المشنوق من أن “مشهد النفايات في الشوارع سوف يضرب الموسم السياحي بعد شهر رمضان”، معلناً أنه تلقى اتصالات من عدد من أصحاب الفنادق تناشد إيجاد حل للأزمة، لأن عدداً من السائحين قد ألغوا حجوزاتهم بعد تضخيم القضية في وسائل الاعلام.