
ذكرت أوساط واسعة الاطلاع في بيروت لـ”الراي” الكويتية أن “لقاءات باريس وجدّة تأتي في سياق مزدوج، الأول استكشاف آفاق الوضع في المنطقة بعد توقيع الاتفاق النووي بين إيران والغرب، والثاني استطلاع إمكان إحداث خرْق في الأزمة اللبنانية، التي يشكّل الشغور الرئاسي عنوانها الرئيس”.