
أوضح وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس, أن التفاؤل الذي ساد الأيام الماضية لم يكن مرتكزاً على وقائع ملموسة تبشر بإيجاد حل للأزمة والمشكلات التي افتعلها وزراء تكتل “التغيير والإصلاح”, إنما كان مبنياً على تمنيات ومحاولات من البعض لإيجاد المخارج والحلول, ولكن لا شيء جدياً وملموساً يمكن أن يُبنى عليه في هذا الإطار.
ورأى من نبرة الكلام في هذا الصدد, أن التمنيات لم تكن في محلها, والوضع بشكل عام لا يبشر بحل قريب للأزمة, عازياً الأسباب إلى عدم وجود إحساس بالمسؤولية من غالبية القوى السياسية, التي ترمي جميع مشكلاتها على رئيس الحكومة, في حين لا يرون في الحكومة سوى حارس لمصالحهم.
وعن توقعاته لأجواء جلسة مجلس الوزراء الخميس المقبل, لفت لـ”السياسة”، إلى أنه “من المؤكد أنها لن تكون مشابهة للجلسة الماضية, ولن يكون هناك صراخ وأصوات عالية, لكننا سنشهد تصلباً في غير مكانه”.