
اختصرت مصادر حكومية الوضع على بُعد 72 ساعة من انعقاد المجلس بالقول لـ”المستقبل”: “لغاية الآن لا يوجد لا حل ولا اقتراح ولا صيغة ولا تسوية” لأزمة الحكومة، مشيرةً إلى أنّ “الثابت الوحيد حتى الساعة هو ما يقوله الرئيس تمام سلام لكل من يراجعه بشأن جلسة مجلس الوزراء الخميس، لناحية تأكيد عزمه فتح الباب واسعاً أمام إبداء أعضاء مجلس الوزراء وجهات نظرهم حيال آلية العمل الحكومي واستعداده في هذا الإطار لاستنفاد كافة سبل المناقشة في هذا الموضوع إلى أن يشعر بأنّ النقاش بلغ طريقاً مسدودة فسيطلب عندها الانتقال إلى بنود جدول الأعمال”.