
اعتبر رئيس المجلس العام الماروني وديع الخازن أن الاتفاق النووي الإيراني يحمل في طياته إمكانات حلول على الصعيدين الإقليمي والداخلي، خصوصاً أنه يركز على نزع العوامل التي تعزز التصعيد العسكري وتحدّ من تداعياته.
وأعرب الخازن خلال لقائه رئيس أساقفة بيروت للموارنة المطران بولس مطر عن تفاؤله في أن يشكل هذا الاتفاق لحظة دفع ودعم للأفرقاء لانتخاب رئيس للجمهورية لئلا يبقى هذا الاستحقاق عالقاً في التجاذبات الداخلية، خصوصاً أن البطريرك مار بشارة بطرس الراعي لا يزال يشدد على إجراء الانتخابات الرئاسية، لأنها المدخل العريض لحل الإشكالات الحكومية والتشريعية كلها.
وتناول اللقاء الأزمات الاجتماعية والاقتصادية خصوصاً انتشار الإجرام وأزمة النفايات.