وأكد الأهالي أن اعتصامهم مفتوح لإقفال المكب نهائياً بعدما تحول الى مصدر للأمراض والحشرات، لافتين الى أن الأراضي المحيطة بالمكب كلها باتت قاحلة لا ينبت الزرع فيها، ويبست الأشجار المثمرة كالزيتون والتين.
وأشاورا الى ان المكب لا يؤثر فقط في بلدة الكفور بل يطاول بسمومه القرى المجاورة كدير الزهراني والشرقية وحبوش والنميرية والدوير، والى ان عدداً من الأهالي تركوا البلدة مع موسم الحر وارتفاع حرارة الطقس بسبب الروائح المنبعثة من المكب وأضراره.
