
أعلن الوزير نبيل دو فريج، أننا سنراقب ما إذا كان الفريق الذي قلّل التهذيب في جلسة مجلس الوزراء الماضية سيغيّر نهجه بطريقة قانونية ودستورية بهدف الوصول إلى معالجة موضوع النفايات، ونحن نسأله: هل ما يزال يريد التعطيل أم تسيير شؤون النّاس؟
ورأى دو فريج، في حديث إلى صحيفة “اللواء”، أن أقوى ضربة للحكومة ولصلاحيات رئيس الجمهورية تلك التي وجهها وزير الخارجية جبران باسيل، الذي أصدر بياناً رحّب فيه بالإتفاق النووي بإسم الحكومة. وأضاف: بغضّ النظر عن تأييد البيان أو معارضته، فإن إصداره بهذه الطريقة فيه مغالطة، إذ لا حق له بذلك.