#adsense

سامي الجميل: لاجراء مناقصة شفافة وبكلفة اقل في موضوع النفايات

حجم الخط

اعتبر رئيس حزب “الكتائب اللبنانية” النائب سامي الجميل ان “مشكلة النفايات تشكل الهم الاول للبنانيين لأنها تطالهم جميعا”.

وعن تراكم النفايات وأسباب وصول الأمور الى ما هي عليه، لفت الجميل الى ان “في هذا الملف الكثير من المال ومن المنتفعين منه”، وقال: “هناك شركة تحقق ارباحا طائلة على حساب اللبنانيين منذ اكثر من 20 سنة تصل الى ملياري دولار تقريبا، فيقتطع من ايرادات البلديات مباشرة من الصندوق البلدي المستقل ومن دون اذنها مبلغ من المال ويدفع مباشرة لشركة سوكلين”.

وأشار الجميل الى انه “منذ العام 1990 يتم التمديد لشركة سوكلين اي أنه لم تحصل اي مناقصة منذ اكثر من 15 سنة لان هناك مافيا مستفيدة من الملف على حساب اللبنانيين”، ملاحظا “اننا لم نر “زبالة” على الطرقات الا عندما انتهى عقد سوكلين، وتبين أن الهدف من تهديد اللبنانيين بعدم جمع نفاياتهم الابقاء على الوضع الذي كنا عليه وسرقة ممنهجة لاموال البلديات على الرغم من الخدمة غير المتناسبة مع ما ندفعه”.

ولفت الى ان “الآلية الغامضة التي اعتمدت “هشلت” الشركات والدليل ان اي شركة لم تتقدم الى المناقصة في بيروت”.

وصنف الجميل الحلول بين القريبة المدى والبعيدة. في القريبة طالب رئيس الحكومة تمام سلام اخذ المبادرة لمعالجة الملف دون ان يسأل احدا لأن هناك مصلحة اللبنانيين، فعقد سوكلين انتهى ولكن العقود الموجودة والمعدات والشاحنات يمكن ان تشتريها الدولة وتكمل مع العقود نفسها ومع الموظفين ذاتهم والبنية التحتية الموجودة ولكن بإشرافها المباشر وبشكل موقت الى حين تمديد مهلة مناقصة بيروت وطمأنة الشركات الى شفافية الملف وتأمين ظروف نجاحه”.

واقترح ان “توضع النفايات المجموعة موقتا في اماكن موقتة تكون نائية وجردية في مناطق السلسلة الشرقية الآمنة تفاديا للاستمرار في اغراق الساحل”.

وقال الجميل ردا على سؤال عن عمل مجلس الوزراء: “نحن ضد تعطيل عمل الحكومة والملف الخلافي يجب ان يوضع جانبا ونحن نؤيد ان يعالج مجلس الوزراء المواضيع المهمة فلنضع جانبا الملف غير المتفق عليه ولنعالج آخر”، داعيا الى “اجراء مناقصة شفافة وبكلفة اقل”.

وختم قائلا: “المطلوب وقفة ضمير وبعد النفايات سيأتي موضوع آخر ومن يريد ان يناقشنا بالأرقام فليتفضل، لأننا ندرس ملفاتنا بالعمق”، واضعا كل ما كشفه اليوم “برسم النيابة العامة المالية لتتحرك وترى كيف يدار هذا الملف لأن محاربة الفساد لا تكون بالكلام انما بالارقام”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل