
يبدو أن إسبانيا ستدشن حقبة يطلق عليها “بلديات السوشال ميديا” social media، إذ إنها تضم بلدتين تستخدمان وسائل التواصل الاجتماعي للاتصال بين المواطنين وإدارتهم المحلية، الأولى تستخدم تطبيق واتساب، والثانية تويتر.
البلدة الأولى هي أتزينيتا، وهي بلدة صغيرة (71.2 كلم مربعاً) في إقليم كاستيلون شمال شرق إسبانيا، وقد أعلنت تطوير عملية الحوار وتبادل الآراء والمعلومات المحلية والاستفسارات المتعلقة بالخدمات العامة مع السكان عبر استخدام تطبيق واتساب للتواصل الاجتماعي. وقد سهّل عدد سكانها القليل (نحو 1350 نسمة) عملية ولوجهم للخدمات العامة.
أما البلدة الثانية فهي جان ويبلغ عدد سكانها 3500 شخص من بينهم 600 سجلوا حساباتهم مع البلدية على تويتر ويستخدمونه لكل شيء، بدءاً من حجز موعد لدى الطبيب وانتهاءً بالإبلاغ عن جريمة. لذا في تلك البلدة مسلة عليها شعار تويتر.
أتى ذلك حصيلة جهد ممتد عبر سنوات لإيجاد تكنولوجيا تخفض البيروقراطية، تجعل التواصل مع السكان مباشراً وتوفر نفقات المجلس البلدي من خلال تقليل عدد ضباط الشرطة في البلدة من أربعة إلى واحد يستطيع أن يستجيب لعدة أمور سواء كان حادثاً أو نزاعاً.