.jpg)
يُجمع كل الفرقاء المشاركين في الحكومة أن الجلسة الخميس ستكون شبيهة بالجلسة الماضية باستثناء أن الجدل قد يكون أهدأ، من دون أن يعني ذلك تراجعا في المواقف. الفترة الفاصلة بين الجلستين لم تشهد أي تواصل ولم يحصل لقاء في أي اتجاه ولا وسيط دخل على خط الأزمة السياسية ولا تدخل حزب الله كما وعد لتهدئة الجنرال.
زوار رئيس الحكومة ينقلون عنه استياءه وانزعاجه من الأجواء الى حد القرف. وقد زاد الطين بلة ملف النفايات وتحميله هو مسؤوليته في وقت تبرى منه الجميع . حتى أن المقربين من سلام باتوا يتحدثون عن أن فكرة الاستقالة أصبحت تراوده أكثر فأكثر اذا بقي وضع الحكومة على ما هو عليه.
في جلسة الخميس سيلتزم سلام بالاتفاق الذي انتهت اليه الجلسة العاصفة الاسبوع الماضي، وسيبدأ الجلسة بالبحث بآلية الحكومة ، لكن بعد أن يستهلها بكلمة يبدي خلالها أسفه لما حصل في مجلس الوزراء مؤخرا وللمستوى الذي انحدر اليه التخاطب السياسي.