
شهد مخيم عين الحلوة توتراً صباحاً بعدما اقدم محمد بركات على اطلاق النار على الفلسطيني من “عصبة الانصار” خالد علاء الدين الملقب بخالد الخميني في حي الطوارئ، ما ادى الى اصابته بطلقات عدة في ظهره، نقل على اثرها الى مستشفى النداء الانساني داخل المخيم.
وفي التفاصيل، ان خالد حضر الى حي الطوارئ لحل موضوع عالق بينه وبين احد انصار الشيخ الفار احمد الاسير ويدعى (محمد ب.)، فتطور الاشكال بينهما الى اطلاق نار اصيب خلاله خالد.
وعلق مصدر امني لبناني على الاشكال عبر “المركزية”، قائلا “ثبت ما كنا نقوله عن ان مجرمي الارهابي الاسير فروا الى مخيم عين الحلوة رغم نفي العديد من فاعليات المخيم”، مشيرا الى ان “هناك احصائية لدى القوى الامنية اللبنانية تؤكد ان اكثر من 80 متورطا في الاعتداء على الجيش في معركة عبرا من جماعة الاسير متوارون في عين الحلوة، وان عددا مماثلا متوار من المطلوبين للدولة والقضاء اللبناني وبينهم تجار ومهربو مخدرات متوارون ايضا في المخيم.