أكد رئيس الحكومة اليونانية الكسيس تسيبراس انه عازم على “عدم التخلي عن حصن” الحكومة ومواصلة “المعركة” من اجل تحسين شروط خطة المساعدة التي وقعها مع الدائنين والتي كرر القول انه “لا يؤمن بها”.
وقال امام النواب الذين دعيوا للتصويت على اجراءات جديدة طالب بها الاتحاد الاوروبي وصندوق النقد الدولي ان “وجود اليسار في الحكومة هو حصن للدفاع عن مصالح الشعب وعن هذا الحصن”، مؤكدا “ليس مطروحا ابدا ان اتخلى طوعا”.
واضاف “لن نكون جبناء وسوف نقود بعزم المعارك التي يجب ان نخوضها”، موضحا انه “بعد عملية التصويت يتوجب علينا ان نقاتل ايضا من اجل التفاوض” على خطة مساعدة ثالثة مع الاوروبيين ومع صندوق النقد الدولي بقيمة حوالى 80 مليار يورو.
وتابع: “ارغمنا على تسوية صعبة. كنا على حدود الافلاس”، مكررا القول بأنه يتوجب على حكومته ان تطبق اتفاقا “لا نؤمن به”، مضيفا: “لكن سنستغل كل امكانيات التحالف في اوروبا وكل الانقسامات من اجل تحسين النص النهائي للاتفاق”.