
أوضحت وزيرة المهجرين اليس شبطيني ان “اجواء الجلسة كانت هادئة، استهلها الرئيس سلام بتقديم الاعتذار الى الشعب اللبناني عمّا حصل في الجلسة السابقة، فردّ عليه الوزير جبران باسيل باعتذار اخر الى اللبنانيين عن الطريقة التي اتّخذت فيها الحكومة قرار دعم المستشفيات في جلستها السابقة، وقال انه لا يجوز اتّخاذ القرارات كما حصل من دون الاتفاق على الالية لان هدفكم الا نشارك في القرارات”.
ولاحظت شبطيني عبر “المركزية” ان “وزراء “التيار الوطني الحر”، يُغلّفون” مطلب تغيير آلية عمل الحكومة بستار المشاركة، في حين ان هدفهم الفعلي التعيينات العسكرية”، ولفتت الى ان “وزير المال علي حسن خليل حاول طرح موضوع اصدار سندات خزينة، لكن باسيل رفض البحث في الموضوع قبل بتّ الالية، عندها طلب سلام وقف المناقشة بالموضوع”.
واذ اشارت الى ان “كل وزير ادلى برأيه من دون اثارة مشكلة”، لفتت الى ان “وزيري “حزب الله” حسين الحاج حسن ومحمد فنيش اعلنا خلال الجلسة عن تضامن الحزب مع مطالب “التيار الوطني الحر”، وقالت “بحسب وزراء “التيار” والحزب لا ضرورة للبحث في ملف النفايات قبل بتّ آلية عمل الحكومة”.
واوضحت أن “وزير البيئة محمد المشنوق طالب باعلان حالة طوارئ بيئية، لكن الامر يحتاج الى دراسة والى تحديد دور البلديات على حدّ تعبيرها، ووزير الداخلية المعني مباشرة موجود خارج البلاد”، واشارت الى ان “وزيري “حزب الله” ابلغا المجلس انهما سيأخذان على عاتقهما حلّ مشكلة النفايات في بيروت والضاحية الجنوبية، وان هناك بحثاً جدّياً لايجاد حلول من دون العودة الى الحكومة”.
واقترحت شبطيني رداً على سؤال “اعداد دراسة لآلية عمل الحكومة من قبل كل فريق لعرضها الثلاثاء المقبل”.
الى ذلك، اعلنت شبطيني ان “وزراء الرئيس ميشال سليمان لم يحصلوا بعد على “ضمانات” لتوقيع مرسوم فتح دورة استثنائية لمجلس النواب”.