#adsense

المعلوف: “حزب الله” مصرّ على ربط لبنان بما تقتضيه الإستراتيجية الخامنئية

حجم الخط

رأى عضو كتلة “نواب زحلة” وحزب “القوات اللبنانية” النائب جوزف معلوف، أن “الرئيس سلام ليس من الذين يناورون سياسيا، ولا هو من أصحاب السياسات التضليلية والمتقلبة، فصدقه وشفافيته وقيمه يؤكدون جدية تلويحه بالإستقالة، إلا أن من صبر 11 شهرا لتشكيل حكومة ائتلاف وطني، ومن تلقى بصدره سهام التعطيل والشلل، لا بد من أن تحمله وطنيته وحكمته الى التحلي بمزيد من الصبر، سيما وأنه أكثر العارفين بأن البديل عن الحكومة هو خراب البصرة وسقوط البلاد في المجهول”.

وأكد معلوف في تصريح لـ “الأنباء”، أن “الغالبية العظمى من اللبنانيين، يرفضون حتى مجرد التلويح بالإستقالة، ليس فقط لكون الإستقالة خطوة في المجهول، إنما لكونها تعبّد الطريق أمام الحالمين بالمؤتمر التأسيسي، محذرا بالتالي من رقص البعض على حافة الهاوية وتعريض الهيكل للسقوط المدوّي، مشيرا الى أن الحكمة تقضي في ظل اللهيب الإقليمي الراهن، وفي ظل اختلاط الحابل بالنابل عربيا ودوليا، بالعودة الى لغة العقل التي لا بديل عنها لتجنيب البلاد السير في رحلة الموت”.

ولفت معلوف الى “أن الخروج من المأزق يبدأ أولا وثانيا وثالثا بانتخاب رئيس للجمهورية، خصوصا أن الفرصة ما زالت متاحة أمام اللبنانيين للبننة الإنتخابات الرئاسية وأخراجها من التجاذبات الإقليمية، معتبرا أن رهان البعض على الإستراتيجيات الإيرانية وربطهم خلاص لبنان بنتائج الإتفاق النووي وبالتفاهمات العربية الإيرانية، لن تؤتي ثمارها إلا والبلاد قد أصبحت بخبر كان، بدليل عدم وجود تفاهم بين القيادات الإيرانية حول كيفية إستثمار وتوظيف الإتفاق النووي، وهو ما أكدته المتناقضات في الرؤية والقراءة الإستراتيجية لكل من الرئيس الإيراني حسن روحاني ومرشد الثورة علي خامنئي”.

وردا على سؤال لفت معلوف الى أن “”حزب الله”، وانطلاقا من كونه أحد ابرز فصائل الحرس الثوري الإيراني، مصر على ربط لبنان بما تقتضيه الإستراتيجية الخامنئية في المنطقة العربية، وما كلامه بأن طريق فلسطين تمر بالزبداني سوى خير شاهد ودليل، مستدركا بالقول أنه كان أجدى بمن يدّعي القتال في سوريا تحت عنوان حماية لبنان من التكفير والإرهاب، أن يظهر حسن نواياه انطلاقا من الداخل، وذلك من خلال خضوعه للشرعية اللبنانية، وتأمين النصاب لانتخاب رئيس توافقي للجمهورية يعيد الإنتظام العام الى المؤسسات الدستورية، والأهم من خلال اتخاذه قرار وطني تاريخي يوقف سيل الدماء التي تسكبه خيرة ونخبة الشباب من الطائفة الشيعية الكريمة في حرب ليست حربهم وعلى طريق مقفلة أمام تحرير فلسطين، مذكرا السيد حسن وكل من سبقه في اختيار الطرق المؤدية الى فلسطين، بأن الحل للقضية الفلسطين ينطلق من المبادرة العربية وبأن الطريق الى القدس يمر بتقريب وجهات النظر بين حماس والسلطة الفلسطينية وليس العكس”.

المصدر:
الأنباء

خبر عاجل