رأى وزير العمل سجعان قزّي أنّ “الاتفاق النووي بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومجموعة الدول الخمس زائدا واحدا، سيفتح حوارا جديدا بين إيران والمجتمع الدولي، سينعكس بشكل او بآخر على قضايا المنطقة”.
وأشار في حديث وكالة الأنباء الإيرانية “إيرنا”، إلى أنّ “سياسة العزل التي مارسها الغرب تجاه إيران لم تؤد إلى النتائج التي كان يتوخاها هذا الغرب، بدليل أن الحصار الاقتصادي الذي أقامته الدول الغربية علي إيران لم يمنعها من تقوية وتعزيز نظامها داخليا، وتطوير صناعتها المدنية والعسكرية، ولا من ان تلعب دورا استراتيجيا في المنطقة من العراق إلى اليمن وسوريا ولبنان وفلسطين”.
وتابع “الاتفاق النووي الإيراني له مساره الخاص المستقل عن مسار الملفات الإقليمية الأخرى”، معربا عن اعتقاده “بأن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستواصل سياستها المعهودة تجاه اميركا، وهو ما ستفعله اميركا ايضا”، مشيرا بذلك إلي أن “الاتفاق النووي لن يغير في طبيعة العلاقة بين البلدين”.
وشدّد قزّي علي أنه “من غير الجائز النظر إلي الاتفاق النووي مع إيران من زاوية فردية او بلد بمفرده، لبنان أو مصر أو الخليج، بل من زاوية السلام الاقليمي والدولي، كما انه ليس مطلوبا ان يعجب هذا الاتفاق دولة بمفردها، بل ان ينظر اليه كخطوة لتثبيت السلام الدولي”، لافتا الى انه “لا يجوز أيضا لمن وقع الاتفاق النووي أن لا يأخذ بعين الاعتبار انعكاساته على الملفات الاخرى”، معربا عن امله في ان “يسهم هذا الاتفاق في تحقيق استقرار الشرق الاوسط بعد حروب عديدة مرت عليه”.