
تشير أوساط رئيس الحكومة تمام سلام لـ”النهار الكويتية”، إلى أنّ رئيس الوزراء مصرّ على وضع جميع الكتل الوزارية والجهات السياسية أمام مسؤولياتها، مؤكدة أنّ الهدف من ذلك إيجاد طريقة لإعادة الأولية إلى مصالح الناس.
وتشير أوساط سلام أيضاً إلى أن لا محاولات سياسية لمعالجة الأزمة الحكومية واقتصرت الاتصالات على أيام ما قبل عيد الفطر، وشددت على أنّ سلام لم يتلق أي اقتراح بخصوص آلية اتخاذ القرارات داخل الحكومة. وانه سيتصرّف وفق مبدأ البلد لنا جميعاً وليس بلدنا وحدنا، الأمر الذي يعني أنه لن يرضخ لضغوط فريق عون باعتبار أنّ التعطيل يطاول الجميع والجميع متضرر. أي أنّ ملف النفايات يعني جميع الناس من كل الفئات السياسية، وبالتالي هذه النفايات ستملأ شوارع لبنان وليس فئة معيّنة، وكذلك هي الأضرار البيئية والاقتصادية وتبعاتها الصحية التي ستصيب كل اللبنانيين. في حين يرفض العونيون تحميلهم مسؤولية حسم ملف النفايات، إذ يشيرون إلى وجوب تصرّف وزير البيئة في ظل الموافقة السابقة للحكومة على دفتر الشروط وبدء استدراج العروض من الشركات المهتمة برفع النفايات.