
وأشار الى أن أهالي البلدة والبلدات المجاورة يشكون وجود هذا المكب منذ عشرات السنين، مما دفع البلدية إلى المبادرة بإنشاء معمل نفايات بتمويل من الاتحاد الاوروبي لايجاد حل لهذه المشكلة المزمنة وقد بوشر العمل به وسينتهي بعد سنة ونصف.
واضاف: “كنا بانتظار الحلول للعديد من الملفات أبرزها ملف نهر الليطاني بما يحمله من تلوث وأمراض مميتة وحشرات وروائح ومياه آسنة لري المزروعات التي تدخل بيوتنا ويأكلها أطفالنا. كفى استهتارا بالبقاع، كفى استهتارا ببر الياس، كفى استهتارا بأرواح أهلنا”.
