
أكدت أوساط كنسية أن موقف البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي واضح، وهو أبلغ جميع الذين اتصلوا به مراجعين، إن لا حل لما يسمّى “حقوق المسيحيين” قبل انتخاب رئيس جديد للجمهورية، وهذا الامر يتقدم المطالب ويلغي ما عداها.
ونقلت صحيفة “المستقبل” عن المصادر ذاتها، أن الراعي يصرّ على ملء الشغور الرئاسي قبل البحث في اي مطلب آخر، لان الرئيس هو الذي سيوقع اي مشروع إصلاحي من اي نوع، سواء كان للمسيحيين أو لغير المسيحيين، وتاليا قبل انتخاب الرئيس لن تكون هناك أي جدوى لأي بحث من أي نوع كان.
واضافت المصادر الكنسية، أن البطريرك الراعي لن يجاهر بأي موقف علني في وجه هذا الفريق المسيحي أو ذاك، خصوصاً أن المساعي التي يعوّل عليها غبطته لإخراج انتخابات الرئاسة من عنق الزجاجة، تعود الى مساعٍ دولية تضطلع بها فرنسا والفاتيكان، مشيرة الى أن فرنسا تعوّل كثيراً على المساعي التي سيبذلها وزير الخارجية لوران فابيوس في طهران أثناء زيارته لها في الأيام القليلة المقبلة، لإيجاد صيغة مقبولة لحل الأزمة الرئاسية.