
كشفت مصادر وزارية متعددة لصحيفة “الحياة”، أن وزير الخارجية جبران باسيل بعدما كرّر موقفه السابق بأن “تكتل التغيير والإصلاح، هو من يمثل الرئيس في غيابه وهذا يستدعي التفاهم بين رئيس الحكومة والوزراء حول كل شيء… ولن نسمح لأحد بأن يستخف بنا لأننا نمثل 90 في المئة من المسيحيين”، قدم نوعاً من الاعتذار عن الطريقة التي خاطب بها رئيس الحكومة تمام سلام في الجلسة السابقة، “إذا كان ما قلته فهم على أنه شخصي ضد رئيس الحكومة”. وجاء ذلك إثر تذكير سلام بطريقة مخاطبة باسيل له في الجلسة السابقة “والمشهد الذي أساء إلى مجلس الوزراء، مؤكداً أنه “لا يريد العودة إليه”.
وقال سلام عند افتتاحه النقاش حول طريقة اتخاذ القرارات الحكومية التي خصصت الجلسة لها، إن ما حصل في الجلسة السابقة “تجاوز أصول التعامل وأعطى صورة غير مرغوبة عن مجلس الوزراء”، معتبراً أن “ما حصل صفحة طويناها”. وظل على موقفه في شأن القرارات الحكومية، وقال إن “اعتماد التوافق في ظل الشغور الرئاسي، كان تجربة ناجحة خلال مرحلة، ثم جرى لاحقاً اعتماد مقاربة تقوم على ان التوافق لا يعني الإجماع إذا أدى الى التعطيل”.