
سأل مصدر نيابي مستقل: أي مصير ينتظر أهالي البلدات التي تحوّلت مشاعاتها منذ الامس لمشاريع مطامر للنفايات.
وإنتقد المصدر نفسه أداء الحكومة، وقال في حديث إلى صحيفة “النهار” الكويتية: ان ما شهدته جلسة مجلس الوزراء أمس الخميس، وصمة عار اضافية في سجلّ الحكومة وكل الوزراء المعنيين فيها دون استثناء، وهي تتطلب من رئيس الحكومة تمام سلام اعتذارا اكبر من اعتذاره عن مشهد الخلاف غير الحضاري الذي شهدته جلستها السابقة، لأن عدم اعطاء ملف النفايات الأولوية المطلقة ورفع الجلسة دون التوصل الى قرار نهائي بشأنه في حين انه قضية قديمة معروفة الأسباب والنتائج سلفا، يعتبر قمّة التخاذل والتواطؤ مع النهج المافيوي الذي يحكم البلد على اساسه.