.jpg)
أسف عضو كتلة “المستقبل” النائب نضال طعمة أن لا أحد يعلم ما الذي يريده رئيس “تكتل التغيير والاصلاح” النائب ميشال عون، نافياً علمه بوجود إتفاقات بينه وبين الرئيس سعد الحريري، بشأن التعيينات الأمنية.
وقال، في حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، إنه “لو حصل اتفاق على تعيين العميد عماد عثمان مديراً لقوى الأمن الداخلي والعميد شامل روكز قائداً للجيش، لماذا لم يقبل وزراء تكتل “التغيير والإصلاح” تعيين العميد عثمان عند إنتهاء ولاية اللواء ابراهيم بصبوص. وبالتالي مَن الذي تراجع عن الإتفاق في حال وُجد”.
وأضاف “اللجوء الى سياسة التهديد والوعيد لم تعد خافية على أحد، خصوصاً وانها تردّ على أصحابها أولاً وأخيراً، لأن الأكثرية الساحقة من اللبنانيين تعلم مَن يعطّل وما هي الأهداف المعلنة وغير المعلنة لذلك”.
ورأى طعمة أن “هذا التعطيل يتجاوز رئيس الجمهورية وقيادة الجيش وحقوق المسيحيين بل بات يطال الصيغة الحالية للنظام”، معتبراً أن “مطالب هذه الفئة لم تعد قائمة على الوطنية والمصالح الوطنية”، ومشيراً الى أن “عون له الحق أن يكون مرشحاً للرئاسة، لكن في الوقت ذاته من حق غيره ايضاَ ان يترشح، وعندها يذهب الجميع الى المجلس النيابي لإنتخاب الأفضل”.
أما بالنسبة الى ملف النفايات، واختلاف الرأي بين نواب عكار بالنسبة لنقل نفايات بيروت الى الشمال، أوضح ان “هذا الموضوع كان يمكن ان يكون مقبولاً لو كان هناك انصاف لعكار أسوة بباقي المناطق، او حتى لو كان هناك نوع من التقدير للتضحيات التي قدّمتها عكار وشعبها”، رافضاً أن” يشعر أهل عكار انه تمّ تذكّرهم فقط عند مشكلة النفايات، انطلاقاً من أن ابناء منها يعيشون في العاصمة ويستخدمون مرافقها”.
واعتبر أنه قبل الحديث عن إرسال نفايات الى مكبّ سرار كان يفترض بالمعنيين تأهيله وتنظيمه، مشيرا الى أن “هذا المكبّ يضيق بالنفايات لا سيما بعدما تضاعفت نتيجة النزوح السوري”.