
أعلن وزير العمل سجعان قزي أن “مداخلات وزراء “قوى 8 آذار” في جلسة مجلس الوزراء التي انعقدت يوم أمس الخميس، أوحت بوجود قرار سياسي لديها بإدخال البلاد بمرحلة جديدة، وكأنها تريد أن تعطي للاتفاق النووي الإيراني مفعولا ليس له على الساحة اللبنانية، وتوهمنا بأن موازين القوى تعدلت بعد هذا الاتفاق”. ونبه قزي هؤلاء إلى أن “اللعب بالوضع الحكومي سيكون انعكاسه على لبنان أخطر من القنبلة النووية”.
وأوضح قزي، في حديث إلى صحيفة “الشرق الأوسط”، أن أجواء رئيس الحكومة تمام سلام توحي بأن حكومته تترنح حاليا، متحدثا عن “اتصالات مكثفة أجرتها مرجعيات دولية كبيرة معه لنهيه عن فرط عقدها، وتشجيعه على الاستمرار بتحمل المسؤولية، علما بأنّه لم يتهرب يوما منها، لكنّه لن يرضى بعد اليوم أن يكون شاهد زور على العبث بالكيان الحكومي والمصلحة اللبنانية العليا”.
وأشار قزي إلى أن “النقاشات خلال الجلسة الحكومية دارت في حلقة مفرغة؛ فكانت الأفكار غنية من دون اتخاذ أي قرارات تُذكر”، لافتا إلى أن الرئيس سلام “قرر إعطاء فرصة جديدة لحكومته، من خلال الدعوة لانعقاد مجلس الوزراء استثنائيا يوم الثلاثاء المقبل، وإلا لكان اتخذ قرارا من شأنه أن يؤثر على الاستقرار الحكومي”.
وتوجه قزي إلى اللبنانيين على خلفية أزمة النفايات قائلا: “ثوروا على قياداتكم واقلبوا الطاولة قبل أن ينقلب الوطن”.