.jpg)
كشفت معلومات خاصة بصحيفة “اللواء”، ان اتصالات تحرّكت طوال ليل الأربعاء الفائت، من أجل ضبط الايقاع الحكومي ومنع التلاعب بالرئاسة الثالثة في ظل الشغور الرئاسي، وعدم القدرة على اجراء استشارات نيابية لتأليف حكومة جديدة.
وفي معلومات مصدر وزاري لـ”اللواء”، ان مرجعيات دولية دخلت على خط الاتصالات مع رئيس الحكومة من أجل إفساح المجال امام المزيد من الوقت للتشاور، لا سيما وأن اتصالات أوروبية ودولية تجري مع الأطراف ذات التأثير في المنطقة لوضع الملف الرئاسي على السكة من جديد، والمساهمة بنزع الألغام الداخلية للحفاظ على الاستقرار في لبنان.
وكشفت المعلومات أيضاً ان وزير المال علي حسن خليل الذي زار السراي قبل 24 ساعة، نقل تمن من الرئيس نبيه برّي للرئيس سلام بالمواظبة على صبره وحكمته، وإعطاء المزيد من الوقت للتفاهم، وإعادة النظر للتوجه نحو الاستقالة.
وقالت المعلومات ان الرئيس سلام ردّ بأنه لن يقبل بالتعدي على صلاحياته الدستورية وفق المادة 65، أو السير في أي آلية تعطل قرارات الحكومة أو إعطاء أي وزير حق “الفيتو” على القرارات، مع الاعراب عن استعداده لمناقشة أي فكرة أو آلية تضمن حق الجميع بالمشاركة في اتخاذ القرار، سواء بالتوافق أو بالتفاهم الأوسع. وأبلغ الرئيس سلام الوسطاء انه لن يكون شاهد زور على من يعبث بالمصلحة الوطنية.