يبدأ وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف جولة تقوده إلى الكويت ثم قطر والعراق، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الطلابية الإيرانية “إيسنا”.
وسيحتل الاتفاق الذي أبرمته إيران في الـ14 من يوليو/تموز في فيينا مع القوى الست الكبرى صدارة الجولة التي يجريها ظريف في هذه الدول.
هذا ولم تخف دول الخليج وفي مقدمتها السعودية قلقها بخصوص هذا الاتفاق، وهي تسعى إلى الحصول على ضمانات بشأن احترام إيران الالتزامات التي تعهدت بها في الاتفاق النووي.
واعتبرت دول الخليج أن الاتفاق النووي الذي يشمل رفعا تدريجيا ومشروطا للعقوبات الدولية المفروضة منذ عام 2006 على إيران مقابل ضمانات بعدم سعيها إلى امتلاك سلاح نووي، أنه سيعزز نفوذ إيران التي وجهوا لها أصابع الاتهام بالتدخل في العراق وسوريا ولبنان والبحرين.