
قدّم مركز التنمية والديمقراطية والحوكمة “CDDG” بالتعاون مع “القوات اللبنانية” سيارة إطفاء لبلدية بشمزين خلال حفل أقيم في مركز البلدية في حضور النائب فادي كرم ممثلاً رئيس “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع، قائمقام الكورة كاترين كفوري أنجول، رئيس إتحاد بلديات الكورة المهندس كريم بو كريم، رئيس مركز التنمية الدكتور وسام راجي، رئيس منسقية الكورة في القوات أديب غانم، مدير عام شركة man جاكوب سالم، رئيس بلدية بشمزين الدكتور فوزي كلش والأعضاء، المختارة نسيمة بركات، رئيس جمعية البر والإحسان إدوار ملكي، شخصيات وحشد من الأهالي.
إستهل الحفل بالنشيد الوطني ثم كلمة رئيس البلدية كلش نوه فيها بدور “القوات اللبنانية” الإنمائي منذ تأسيسها، وعملها على تدعيم صمود أبناء المجتمع وتثبيتهم في أرضهم. مشيراً الى انشائها مركز التنمية ومتابعتها جميع المشاريع التي تتبناها وابرزها الهبة التي خصت بها البلدة وهي سيارة اطفاء الحرائق” المجهزة باحدث التقنيات العالمية والحديثة، والتي ستكون السند الفعال الى جانب الدفاع المدني واهالي الكورة.”
واكد رئيس مركز التنمية الدكتور راجي في كلمته على ان هذا المشروع ياتي من” باب حرص القوات ومركز التنمية على الحفاظ على ثروة الكورة البيئية من خلال شاحنة الاطفاء التي نقدمها اليوم، والمشروع الذي تم تقديمه منذ عدة اسابيع لثلاث حافلات تنقل النفايات الصلبة في ثلاث بلدات كورانية.”
.jpg)
واشار النائب فادي كرم في كلمته الى ان وجود “القوات اللبنانيّة” اليوم في بشمزين لم يكن صدفةً، بل هو علاقة دائمة منذ بزوغ فجر “القوات”، ومنذ كانت بشمزين. وهذا التّرابط الروحي والأبديّ، هو وليدة إرادة أهل بشمزين، الذين خُلِقوا أحراراً، وأرادوا بلدتِهم ولبنان على صورتِهم ومثالِهم”.
وشدد على ان “القوات اللبنانيّة” ارادت أن تكون” بقدر الآمال المعقودة عليها من قبل مجتمعها. وبقدر ما تتمنّى هيَ أن تكون، مدافعةً عن هذا المجتمع ليس فقط من الناحية الأمنية كما فعلت في السابق، بل هي ملتزمةً أيضاً بكلّ قضاياه وما يتطلّع إليه أيّ شعبٍ ينبض في عروقِه حبّ الحياة والعيش الكريم. فأصبح إلتزام القوات بمجتمعِها من الناحية السياديّة والأمنية والبنيويّة والمعيشيّة، وملتزمةً الحفاظ على مقدّراتِه والعمل على زيادتِها”.
.jpg)
وقال” من أجل هذا كلّه، نحن بينكم وبتوجُّه من رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع وبالتّعاون مع مؤسسة CDDG ممثّلةً برئيسها الدكتور وسام راجي لتسليمكُم هذه الإطفائيّة التي يجب أن تكون أحد أهمّ وظائفها ردعَ إرهاب النيران المفتعلة وغير المفتعلة التي تريد تحويل الكورة إلى ساحة من اليباس والسواد القاتل”.
ووعد” أنّنا سنبقى وإيّاكم يداً يبدٍ للوصول إلى تأمين كلّ مستلزمات العيش الكريم والسيادة الكاملة على كامل التراب اللبناني كي يكون لنا الوطن الذي نحلم به جميعاً”.
.jpg)