الرياشي: “القوات” تقوم بتحالفاتها وفق قناعاتها ويبقى خطابها متجذراً وثابتاًَ

أشار رئيس جهاز الإعلام والتواصل في “القوات اللبنانية” ملحم الرياشي إلى أن السلطة التنفيذية الموجودة في البلد كان عليها تجنب وصول الوضع إلى هنا في ملف النفايات، داعياً إياها إلى القيام بواجباتها وإيجاد حل لهذا الملف فهناك حسابات وفي يوم من الأيام ستغلق.

وشدد الرياشي في حديث عبر قناة “الجديد” إلى أن علاقة رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع مع المملكة العربية السعودية هي منذ عام 1986 وقد انفتح جعجع آنذاك على كل الدول العربية التي يمكنها أن تساعد القضية اللبنانية من بينها العراق والأردن ومن وقتها نشأت علاقة متينة مع السعودية.

وعن إستقبال السعودية المميز للحكيم أتى نكاية برئيس تكتل التغيير والإصلاح العماد ميشال عون، قال الرياشي: “إستقبال السعودية للحكيم لم يكن نكاية بالنائب ميشال عون فصداقة الحكيم مع المملكة تختلف عن علاقة الجنرال بالمملكة وبما يتعلق بوثيقة إعلان النيات أول المهنئين كانت المملكة العربية السعودية.

وعن العلاقة مع “التيار”، لفت  الرياشي إلى أن جعجع والجنرال ألغيا التشكيك الذي يسيء إلى الجو العام فاليوم نرى أفراداً من “القوات” و”التيار” في البيت عينه، مشددا على أن العلاقات بين “القوات” و”التيار” تحظى بفرح المملكة العربية السعودية لأن هذا يعزز الوجود المسيحي.

وتابع الرياشي: الوقائع أن السعودية دعمت الجيش اللبناني بـ 3 مليار دولار وهذه ليست أول مرة فقد أقدمت على خطوة مماثلة بعد حرب تموز مشيرا إلى أن اللعبة اليوم على المستوى السعودي – الإيراني لعبة شطرنج وليست لعبة “بوكر”، فبقدر ما يتعزز دور لبنان كلما تكون السعودية مرتاحة، و”القوات اللبنانية” تقوم بتحالفاتها وفق قناعاتها ويبقى خطابها متجذر وثابت.

ورأى الرياشي أنه في عصر العولمة لم يعد هناك من سيادات مطلقة والدول اليوم تتعاون مع بعضها وبين السعودية ولبنان هناك تداخل إيجابي.

وعن تلقي “القوات تمويلا سعودياً أكد الرياشي: “أولاً بما يتعلق بالتمويل كل ما يأتي لي سأعطيكي نصفه، ثانياً الأمور لا تؤخذ بهذه الطريقة فهذه الطريقة فيها إستخفاف بالعلاقة بين السعودية و”القوات” وكما هناك وثيقة ويكيليكس هناك وثائق أخرى”.

وتابع: أتينا بتمر من السعودية وسأقدمها لك، السعودية لا تطلب شيئا من جعجع بحق صداقته معها وإلا لما دخل السجن 11 عاماً.

وأكد الرياشي أن المرحلة المقبلة من المحادثات مع “التيار” هي في ملف رئاسة الجمهورية، وقبل الزيارة وبعد الزيارة إلى السعودية لا تسوية بهذا الملف لأن الورقة الرئاسية بيد إيران وهي المعرقلة أما السعودية فلا تتدعي دور عرقلة الرئاسة و14 و8 آذار يحاولون إعادة التوازن إلى هذه اللعبة.

عن إتفاق الطائف، قال الرياشي: يحمّل ميشال عون ما لم يقله فهو مختلف على أصول تطبيقه وليس على أصول النص والجنرال أكد في وثيقة النيات إلتزامه باتفاقية الطائف، لافتا إلى أن “القوات اللبنانية” ساهمت في صناعة إتفاق الطائف واليوم هو إتفاق قناعة كاملة.

وشدد الرياشي على أنه لا يمكن لنظام الأسد أن يستمر لأنه ضد التاريخ وأي رهانات موقتة هي رهانات غير مضمونة.

المصدر:
الجديد

خبر عاجل