.jpg)
أوضحت مصادر حكومية أن أياً من “حزب الله” و”التيار الوطني الحر”، لم يبادر إلى طرح أي مبادرة حل للأزمة الحكومية على رئيس الحكومة تمام سلام، لافتةً إلى أنه منذ الاشتباك “الإعلامي” الذي افتعله الوزير جبران باسيل في جلسة الحكومة التي انعقدت قبل عيد الفطر وما أعقبها من زيارة قام بها الوزير محمد فنيش إلى السرايا ناقلاً لرئيس الحكومة رسالة “التعويل على حكمته والحرص على حكومته”، لم تُطرح على سلام أي مبادرة فعلية لحل الأزمة لا من جانب الحزب ولا من جانب العونيين، إلى أن صدر البيان الشهير لكتلة “حزب الله” البرلمانية الذي عبّر عن مسار تصعيدي جديد للأزمة بدأ الحزب يسلكه علناً في مواجهة الحكومة.
ورداً على سؤال، أكدت المصادر لصحيفة “المستقبل”، أنه “بغض النظر عما يروّج له المسؤولون في “التيار الوطني الحر” لناحية التقليل من جدية اتخاذ رئيس الحكومة قرار الاستقالة، فإنّ “حزب الله” يعلم جيداً أنّ الرئيس سلام “مش عم يمزح” في هذا المجال، ربطاً بكونه لن يرضى أن يكون حارساً للتعطيل الحكومي”.