
كشفت مصادر وزارية أن طرح إستقالة رئيس الحكومة تمام سلام جدي جداً وليس من باب التهويل، لكنها دعت الى ترقب حصيلة الاتصالات الجارية على أكثر من خط، سيما بعد عودة رئيس مجلس النواب نبيه بري اول من امس الجمعة الى بيروت حيث يعمل مع سعاة الخير من اجل ارساء تسوية.
وأكدت المصادر نفسها لصحيفة “السياسة” الكويتية، أن اكثر من رسالة محلية وخارجية وصلت الى السراي مقدرة ظروف الرئيس سلام، ومتمنية عليه عدم الخضوع للابتزاز ومحاولات دفعه نحو الاستقالة لتعميم الفراغ الشامل في الدولة.
وأضافت المصادر الوزارية أن النائب وليد جنبلاط نقل إلى سلام رسالة من الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، تتضمن تمنيا بعدم انتهاج مسار الخيار الصعب نسبة لتداعياته البالغة، مشيرة إلى أن المعادلات الدولية والاقليمية التي حملت سلام الى رئاسة الحكومة لن تسمح بالاطاحة به لكونه حاجة وضروره في المرحلة الحساسة داخليا واقليميا.