بحثت هيئة المجلس العام الماروني برئاسة رئيس المجلس الوزير السابق وديع الخازن، إستثنائيا التطورات الطارئة على صعيد الحكم والحكومة والأزمات المعيشية والبيئية المزرية.
ورأى المجتمعون أنّ “الأوضاع التي تتخبط فيها الحكومة ما عادت تحتمل أي إجتهاد أو بحث في آلية الصلاحيات الموكولة إليها في غياب رئيس للجمهورية، ووسط نقمة شعبية عارمة طفح كيلها وصبرها من المعالجات المسكنة المعتمدة في المجالس الوزارية المترددة في أي بت للحلول”، معتبرين أنّ “لا حلّ مجديا ما لم يتناد الجميع إلى حوار وطني يدعو إليه رئيس المجلس النيابي نبيه بري للخروج بإتفاق لإنتخاب رئيس جديد للجمهورية”.
وإعتبروا “أن أزمة النفايات شوّهت الموسم السياحي الواعد والضرر البالغ الذي أحدثته على البيئة الصحية للمواطنين”.