
اعتبرت وزيرة المهجرين اليس شبطيني انه “في ظل إحتدام الأمور وبعدما وصلت الى ما وصلت اليه لا كلام يعلو فوق ما يجب أن يتقرر من إسراع فوري لحل مشكلة النفايات التي أدخلت البلاد في وضع مخجل، وهذا ما كنا نبهنا منه على مدى أكثر من شهرين من أجل إيجاد الحلول المطلوبة والمعالجة قبل 17 تموز وحتى لا تتفاقم الأزمة وتعرض البلد والناس لهذه الحالة البيئية والصحية الخطيرة الى جانب الإنعكاس السلبي على الحركة السياحية وخسارة الموسم السياحي والإقتصادي الواعد”.
وأكدت، في بيان، انه “في ظل هذه الظروف الصعبة نشدد على ضرورة تعزيز الحوار بين جميع الأطراف والمكونات السياسية وعدم الرضوخ لمنطق المناكفات والإبتزاز السياسي والتي تزيد الضرر أضرارا مضاعفة في ظل الشغور الرئاسي الذي ينبغي ونتمنى ملأه فورا باعتبار ذلك واجب وطني ودستوري مطلوب من الجميع”.