دعت جمعية “إعلاميون ضد العنف” أمين عام “حزب الله” حسن نصرالله إلى تطبيق ما يشكو منه على غيره وتحديداً لناحية تنديده بالاغتيال المعنوي الذي يطال قيادات بارزة في حزبه، كونه لطالما اعتمد هذا الأسلوب مع أخصامه من خلال تشويه سمعتهم وتخوينهم واستباحة دمائهم، وتكفي استعادة المرحلة التي سبقت الاغتيالات التي طالت كل قيادات “14 آذار”، فضلاً عن الاغتيال المعنوي للشخصيات الشيعية المستقلة عبر تسميتهم بـ”شيعة السفارات”.
وحذرت الجمعية من أي مساس بالحريات الإعلامية والثقافية، حيث أن تهجّم السيد نصرالله على الأفلام الإيرانية وغيرها المعارضة للثورة الإيرانية ورفضه عرضها في لبنان يشكل ضرباً لهذه الحريات ولجوهر الدور اللبناني.
وفي سياق آخر توجهت الجمعية بأحرّ التعازي من “المؤسسة اللبنانية للارسال” لمقتل مراسلها في دمشق الصحافي ثائر العجلاني خلال تغطيته المعارك في جوبر، كما من عائلة الزميل العجلاني.