مصادر سلام: الوضع الحكومي سيّئ

 

أكّدت مصادر رئيس الحكومة لـ”الأخبار”، أن سلام الذي سيواصل لقاءاته اليوم الإثنين كان عازماً فعلاً على رمي الاستقالة في وجه المكوّنات الحكومية منذ يومين، رغم نفي مكتبه الإعلامي في بيان الأنباء التي جرى تداولها عن تقديم استقالته.

وأوضحت أن النائب وليد جنبلاط هو الطرف الأكثر فعالية على خط الاتصالات مع رئيس الحكومة لثنيه عن اتخاذ قرار يدخل البلاد في المجهول.

وأشار وزراء التقوا سلام أمس إلى اتصالات تلقاها رئيس الحكومة، أول من أمس، من رئيس تيار المستقبل سعد الحريري والنائب فؤاد السنيورة لبحث أزمة ملف النفايات والحلول المتاحة، مؤكدين دعمهما له في وجه الحملة التي يتعّرض لها، والضغط عليه للتراجع عما كان قد لوّح به من خيارات، وفي مقدّمتها الاستقالة، لأن لا مصلحة لأحد في تفجير الحكومة.

وفيما وصفت مصادر سلام الوضع الميداني والحكومي بالسيّئ جداً، أكدت أن رئيس الحكومة الذي يتعرّض لضغوط مكثّفة لا يخضع لتأثيرات من هنا وهناك، لكن لديه من الحنكة ما يجعله يحسبها صح. وهو قال لمن التقاهم أمس إنه في جلسة الحكومة المقبلة سيضع النقاط على الحروف ويسمّي الأشياء بأسمائها، ويدفع بالمسؤولية على الجميع بدلاً من أن يحملها وحده، لأنه ليس في وارد التكيف مع الحالة الشاذة التي يحاول طرف فرضها عليه، ولن يكون أسير إملاءات، فصلاحياته الدستورية واضحة، ويملك مروحة قرارات سيعلن عنها يوم الثلاثاء، ومن هذه القرارات التوقف عن دعوة مجلس الوزراء إلى الانعقاد، والذهاب نحو عقد جلسات وزارية مختصة، بمعنى تحديد بنود ملحّة ودعوة الوزراء المعنيين بها إلى معالجتها.

المصدر:
الأخبار

خبر عاجل