#adsense

مصادر لـ”الحياة”: توقعات بإتساع دائرة الاتصالات الخارجية والدولية بسلام

حجم الخط

بعد اتصال ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في لبنان، سيغريد كاغ الموجودة في الخارج، بسلام، داعية إياه الى التريث في الاستقالة، طالبه السفير الأميركي في لبنان ديفيد هيل الذي زاره أول من أمس بعدم الإقدام على هذه الخطوة، نظراً الى أخطارها الإضافية على البلد والتي تدفع الى مزيد من الفراغ.

وقالت مصادر مطلعة لـ «الحياة» إن هيل أبدى قلقه من الخطوة معتبراً أنها تهدد الحد الأدنى من التماسك الداخلي وذهب الى أبعد من الاستقالة فناقش مع سلام بالتفصيل ما يمكن أن ينتج منها في مرحلة تصريف الأعمال، معرباً عن قلقه من أن تغيب ضوابط الأزمة الموجودة حالياً وتنقل البلد الى أخطار جديدة. وذكرت هذه المصادر أن الجانب الأميركي يميل الى الاعتقاد أن المدة الفاصلة بين تحوّل الحكومة الى تصريف الأعمال وبين إيجاد الحل الجذري الذي يعيد العملية السياسية في لبنان الى مسارها الطبيعي، بانتخاب رئيس للجمهورية، قد يطول أشهراً، لأن الوضع الإقليمي الدولي لم ينتقل بعد الى الأزمات الإقليمية التي تتيح إنهاء الشغور الرئاسي ولن ينتقل بسرعة الى معالجة هذا الاستحقاق نظراً الى وجود أزمات أخرى على أجندته وبالتالي فإن الاستقالة تزيد من المشكلة. وبلغ القلق الأميركي درجة الطلب الى هيل تمديد وجوده في لبنان قبل الانتقال الى مهمته الجديدة في باكستان أسابيع قليلة، لمتابعة الوضع عن كثب.

وتوقعت المصادر المطلعة أن تتسع دائرة الاتصالات الخارجية والدولية بسلام وفرقاء آخرين خلال الساعات المقبلة، لثنيه عن التفكير في الاستقالة، ومنها عواصم أوروبية لنقل التمني نفسه إليه وتأكيد دعم جهوده، وفيما تُركت هذه الجهود التوقعات حول مآل جلسة الحكومة غداً لمواصلة مناقشة ما يسميه سلام مقاربة طريقة اتخاذ القرارات في الحكومة، لتكهنات عدة، بينها أن يلجأ سلام الى الاعتكاف، فإن موقف الأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصرالله بأنه طرف منحاز الى زعيم «التيار الوطني الحر» العماد ميشال عون في شرطه بت التعيينات الأمنية قبل بحث أي نقطة أخرى في مجلس الوزراء، جعل أفق المعالجة الداخلية لأزمة شلل الحكومة أكثر صعوبة، مقابل مناشدات قيادات لبنانية عديدة لسلام عدم الاستقالة.

المصدر:
الحياة

خبر عاجل